استشهد 6 من ضباط وعناصر الشرطة المدنية الفلسطينية، إضافة إلى طفل، ظهر اليوم السبت، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال مدينة غزة، في جريمة رفع عدد شهداء جهاز الشرطة إلى 42 منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
ونعت وزارة الداخلية في غزة “6 من ضباطنا وعناصرنا بالإضافة إلى شهيد طفل ارتقوا ظهر اليوم في قصف طائرات العدو موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال غزة”، مؤكدة أن “عدد شهداء الشرطة ارتفع إلى 42 شهيداً منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي”.
وقالت حركة حماس، في بيان صادر عنها، إن “جريمة العدو الصهيوني على موقع للشرطة الفلسطينية شمال مدينة غزة تمثل جريمة متجددة ضمن إطار مخطط واضح لبث الفوضى في القطاع”.
وأكدت أن “الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة المدنية الذين يقومون بواجبهم في حفظ أمن المجتمع في غزة جريمة حرب موصوفة وامتداد لحرب الإبادة”.
وأضافت الحركة أن “الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة المدنية محاولة لضرب البنية الاجتماعية وإحداث حالة فراغ أمني بعد عجز العدو عن إخضاع شعبنا ومقاومته”.
ودعت حماس “الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى وقف هذه الانتهاكات الخطيرة والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستمرار وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع”.
وكانت مصادر فلسطينية قد أفادت في وقت ستبق بإصابة 4 فلسطينيين في قصف من مسيرة إسرائيلية لدراجة هوائية في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أُصيب شابان فلسطينيان جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على تجمع مدنيين في بلدة جباليا شمالي القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية من طراز كواد كابتر أطلقت قنبلة صوب المخيم الذي يؤوي نازحين شرق بلدة جباليا.
وبين الفينة والأخرى، يتعرض مخيم حلاوة الواقع في مناطق لا تخضع لانتشار وسيطرة الجيش بموجب الاتفاق، لاعتداءات إسرائيلية بالقصف وإطلاق النار من الآليات المتمركزة شرقي ما يعرف بالخط الأصفر شرق جباليا.
ووفق شهود عيان، سُمع دوي انفجار عنيف جراء عملية النسف، كما استهدف قصف مدفعي عنيف مناطق شمال وشرق بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية، وفق مصادر محلية.
ومساء الجمعة، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مبنيين وسط القطاع، بعد إنذار مربعين سكنيين كاملين بالإخلاء، مما أسفر عن تدمير المبنيين وتضرر عشرات المنازل المحيطة، ونزوح عشرات العائلات وسط حالة من الهلع بين النساء والأطفال، وفقا لمصادر محلية.