أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، اليوم السبت، قبول ملفات 5 مترشحين لسباق الرئاسة المقرر في 12 ديسمبر المقبل، من بين 22 شخصية أودعوا ملفاتهم لديها.
وقال رئيس سلطة الانتخابات محمد شرفي، في مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة، إن من بين 22 مرشحاً محتملاً أودعوا ملفاتهم، 5 فقط انطبقت عليهم شروط الترشح القانونية.
والخمسة المقبول ترشُّحهم هم: رئيسا الوزراء السابقان عليّ بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات)، وعبد المجيد تبون (مستقل)، وكذا عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل" (وسط)، وعز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمُّع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي).
وحسب رئيس سلطة الانتخابات، فإنَّ عدم اكتمال نصاب توكيلات المواطنين كان السبب الأول في إسقاط أغلب الملفات الـ17 الأخرى، وفقاً لـ"الأناضول".
ووفق قانون الانتخاب، يتعين على الراغب في خوض سباق الرئاسة تقديم ملف يضم إلى جانب الشروط التقليدية للترشح، 50 ألف توكيل من المواطنين إلى سلطة الانتخابات خلال 40 يوماً من صدور مرسوم دعوة الناخبين إلى الاقتراع (تحديد تاريخ الانتخابات).
وهذه القائمة أولية؛ إذ بإمكان من رُفضت ملفات ترشُّحهم وفق قانون الانتخاب، الطعن أمام المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية)، الذي سيعلن القائمة النهائية خلال أسبوع كأقصى أجَل.
وشهدت العاصمة الجزائرية، أمس الجمعة، تظاهرات شعبية حاشدة تطالب برحيل بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومحاكمة الفاسدين، وذلك تزامناً مع الذكرى الـ65 لاندلاع الثورة التحريرية، في الأول من نوفمبر 1954.
وتجمَّع آلاف من الجزائريين بوسط العاصمة؛ دعماً لاستمرار الحراك الشعبي، والمطالبة بضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية المزمعة إقامتها في 12 ديسمبر المقبل.
وانتشرت قوات الأمن الجزائرية بكثافة في محيط ساحة البريد المركزي والشوارع الرئيسة لوسط العاصمة؛ وهو ما تسبب في اختناق مروري كبير، وفق صحيفة "الشروق" المحلية.
وتعيش الجزائر أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 8 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة إلى الانتخابات قد تعمّق الأزمة، في ظل "عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة".
جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، حذَّرا في الفترة الأخيرة، الأصوات الرافضة للانتخابات، مُلوِّحَين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن "غالبية الشعب مع تنظيمها"، على حد قولهما.
المقالات الاقدم:
- الحوثيون يكشفون ضحايا القوات السودانية المشاركة في اليمن - 2019/11/02
- تعز .. استمرار التظاهرات الشعبية ضد فساد السلطة المحلية - 2019/11/02
- السعودية تعترف بمقتل 2 من جنودها في الحدود مع اليمن - 2019/11/02
- إذا وقّع هادي وَقَعْ! - 2019/10/31
- المبعوث الأممي إلى اليمن يقلل من شأن اتفاق ستوكهولم ويشيد باتفاق الرياض - 2019/10/31
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- تصاعد الضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران - 2026/07/16
- صحيفة بريطانية تصف ترامب بـ”ملك القراصنة” في مضيق هرمز - 2026/07/16
- نائب الرئيس الأمريكي يهاجم التدخل الإسرائيلي في أمريكا ويفتح ملفات الموساد وإبستين - 2026/07/16
- الحوثي يهدد باستهداف المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية - 2026/07/16
- أمريكا توافق على بيع أسلحة فتك دقيقة للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار - 2026/07/15
مقالات متفرقة:
- التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه نجران - 2021/08/15
- استهداف يافا المحتلة بطائرات "يافا" اليمنية - 2024/10/03
- السعودية تدفع بقوات جديدة إلى المهرة بالتزامن مع مغادرة اللجنة الرئاسية - 2019/03/27
- إقرار ترحيل مئات اليمنيين المغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية - 2025/01/29
- وفاة الخطاط النعمان بعد إحراق نفسه أمام بنك الكريمي بصنعاء - 2022/07/12
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127384 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 28491 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27077 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26380 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20787 مرُة



