بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، بسحب قواته من داخل قطاع غزة إلى خطوط انتشار متفق عليها، وذلك في إطار الاتفاق المبرم مع حركة «حماس» لضمان إطلاق سراح جميع المحتجزين في قطاع غزة.
وقد تم سحب بعض القوات بشكل كامل من غزة، في حين ستبقى قوات أخرى متمركزة على طول خطوط الانتشار، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وجرى الانسحاب تحت غطاء من القصف المدفعي والغارات الجوية في بعض المناطق.
وأعلن المتحدّث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في تمام الساعة 12:00 (بالتوقيت المحلي).
وقال: «ابتداء من الساعة 12:00 تموضعت القوات على خطوط الانتشار العملياتي الجديدة بناء على اتفاق وقف إطلاق النار ».
في السياق، أعلن الدفاع المدني في غزة، الجمعة، أن قوات الاحتلال بدأت الانسحاب من مناطق عدة في القطاع، لا سيما من مدينتي غزة وخان يونس.
وقال محمّد المغير، مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني بغزة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «آليات الاحتلال انسحبت من عدة مناطق بمدينة غزة»، وأضاف: «هناك تراجع لآليات الاحتلال من جنوب ووسط مدينة خان يونس باتجاه شرق المدينة».
ومن المتوقع أن يستكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية الانسحاب بحلول مساء اليوم، أي خلال 24 ساعة من المصادقة الرسمية للحكومة الإسرائيلية على الاتفاق مع حركة «حماس».
وبعد إتمام الانسحاب، سيبقى الجيش الإسرائيلي مسيطراً على ما يزيد على نصف مساحة قطاع غزة، بنسبة نحو 53 في المائة، معظمها تقع خارج المناطق الحضرية.
وتشمل هذه المناطق: منطقة عازلة على طول الحدود مع غزة، بما في ذلك ممر فيلادلفيا (الحدود بين مصر وغزة)، إلى جانب بيت حانون وبيت لاهيا في أقصى شمال القطاع، ومرتفعات على الأطراف الشرقية لمدينة غزة، وأجزاء واسعة من رفح وخان يونس جنوب القطاع.