كشفت مصادر اقتصادية يمنية مطلعة عن الوصول إلى طريق مسدود في ما يخص ملف الوديعة السعودية، بعد تعثر المباحثات بين الحكومة اليمنية والمملكة، وتعقدها بشكل كبير في الأسابيع الماضية.
ونقل موقع "عربي21" اللندني، عن أحد المصادر قولها إن الرياض وضعت اشتراطات عدة، قبل الحصول على الوديعة التي أعلنت عنها إثر قرار نقل السلطة من هادي مطلع نيسان/ أبريل الماضي.
وقال المصدر اليمني المطلع مفضلا عدم ذكر اسمه: "إن الحكومة السعودية أرجأت إطلاق الدعم المالي الذي وعدت به، وتحويله إلى حساب البنك المركزي في الخارج للبدء في الاستفادة منه، بعدما وصلت المباحثات بينهما إلى طريق مسدود".
وبحسب المصدر فإن المملكة وضعت اشتراطات على الحكومة اليمنية للقيام بها ومنها "إصلاحات مالية وأخرى خاصة بالبنك المركزي وحوكمة مؤسساتية وحوكمة لآليات استعمال الدعم المالي الذي ستقدمه"، نظرا للشكوك التي تساور المسؤولين السعوديين بشأن عمليات دعم سابقة، لم تذهب إلى مستحقيها.
ومضى قائلا: "حتى اللحظة، هي، أي السعودية لم تتخلف عن الدعم، لكن يتم التشاور على آلية معينة لكيفية تطبيق تلك الآلية بحيث يستفيد منها الشعب اليمني دون أي خلل أو قصور".
ونقل الموقع ذاته عن مصدر مطلع ثان طلب عدم الافصاح عن اسمه، قوله إن الوديعة طالما أعلنت فهي ستودع بلا شك.. لكن الزمان هو المجهول.
وأشار إلى أن الأمر لا يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية فحسب، بل سياسية، إذ إن المعرقل للإصلاحات الاقتصادية هو المودع نفسه، وفق المصدر.
وأكد أنه "بشكل أوضح فإن الملف الاقتصادي والوديعة تحديدا مرتبطة بإصلاحات سياسية قبل ان تكون اقتصادية".
وقال: "إن الوديعة هي التزام على الدولة تستحق في تاريخ معين.. وبالتالي فإن الحكومة تصرفها أو تنفقها كما تشاء هي، ففي نهاية المطاف سترد إلى المودع".
لكن الغرض الأهم، وفق المصدر اليمني الثاني، هو "التغير السياسي المتفق عليه وغير المنفذ".. دون أن يقدم تفاصيل إضافية في هذا الشأن.
وأوضح أن "الوديعة السابقة ارتبطت بتغيرات سياسية وحكومية... فهذه الوديعة ستأخذ نفس المسار".
ويواجه المجلس الرئاسي بعد ثلاثة أشهر من تشكيله، تحديات عديدة ومعقدة، في ظل استمرار تهاوي العملة الوطنية، وحالة الغليان والغضب الشعبي في المدن التي يسيطر عليها جنوب وشرق البلاد، جراء تردي الخدمات الأساسية ومن بينها الطاقة الكهربائية.
والاثنين الماضي، وصل وفد رفيع من البنك الدولي إلى العاصمة المؤقتة عدن لمناقشة الإصلاحات الاقتصادية والتنموية في اليمن وسبل تجاوزها، حسبما أفادت حينها وكالة الأنباء الرسمية.
المقالات الاقدم:
- الحوثي: قدراتنا العسكرية لا تمتلكها كثير من الدول العربية - 2022/06/29
- حضرموت.. استمرار الاحتجاجات الشعبية وإغلاق طرق رئيسية في المكلا - 2022/06/29
- اشتباكات عنيفة بين قوات أمنية ومسلحين قبليين في بشبوة - 2022/06/29
- قتلى وجرحى في محاولة اغتيال مسؤول أمني رفيع في عدن - 2022/06/29
- روسيا تعلن استعدادها تصدير القمح إلى اليمن والبلدان المحتاجة - 2022/06/28
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- إيران تطالب بـ“ضمانات موثوقة” لأمنها قبل تحقيق الأمن في الخليج - 2026/04/28
- صحة غزة: 818 شهيداً منذ اتفاق “وقف النار” - 2026/04/28
- المستشار الألماني: إيران تُذلّ أمريكا وترامب لا يملك رؤية للخروج من الحرب - 2026/04/28
- الإمارات تعلن رسميا انسحابها من "أوبك" - 2026/04/28
- البضائع الإيرانية تواصل عبور مضيق هرمز في تحدٍ للحصار الأمريكي - 2026/04/27
مقالات متفرقة:
- وفد سعودي عماني إلى صنعاء لبحث اللمسات النهائية لاتفاق إنهاء الحرب - 2023/04/08
- دعوات لقوات صنعاء بتصعيد عملياتها في البحرين الأحمر والعربي - 2024/04/23
- بعد "خطة السلام".. الاحتلال يشن غارات على المصلين في الأقصى - 2020/01/31
- عشرات القتلى والجرحى بغارات للتحالف على العاصمة صنعاء - 2019/05/16
- أزمة مشتقات نفطية في محافظة عدن - 2022/10/04
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127288 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26980 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26266 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 23089 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20718 مرُة



