حذرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية من استيلاء الحوثيين على مدينة مأرب، واعتبرت أن سقوطها ستكون بمثابة “نكسة كبرى” لقوات التحالف والقوات الحكومية اليمنية.
وقالت الصحيفة، إذا سيطر الحوثيون على محافظة مأرب، فإن هذا من شأنه أن يمنح الجماعة سيطرة شبه كاملة على شمال اليمن، ووصولا إلى البنية التحتية الرئيسية للنفط والغاز، وسيمنحها اليد العليا في المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع، أما بالنسبة للقوات الحكومية وقوات التحالف، فسيكون ذلك بمثابة “نكسة كبرى”.
ويقول محللون، إن المعركة على هذه المحافظة الاستراتيجية تعرقل الجهود المتجددة لوضع حد للحرب، مع تعثر المحادثات إلى حد كبير.
وقال ليندركينغ، الذي عينه الرئيس جو بايدن مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى اليمن: “ما نراه هو تصميم كامل من قبل الحوثيين للسيطرة على مأرب”، مؤكداً أن معركة المحافظة هي “حجر عثرة” في المفاوضات.
وتدفق أكثر من مليون مدني فروا من القتال في أماكن أخرى إلى محافظة مأرب في السنوات الأخيرة، ويمكن الآن نزوح العديد منهم مرة أخرى مع اقتراب المعركة، وقد قُتل وجُرح البعض بمن فيهم أطفال جراء الهجمات الصاروخية والقصف.
وهذا العام، رفض الحوثيون عرض وقف إطلاق النار الذي قدمته السعودية، والذي كان من الممكن أن ينهي إراقة الدماء، قائلين إنهم سيوافقون على مناقشة هدنة فقط بمجرد إعادة فتح مطار العاصمة صنعاء ورفع جميع القيود عن ميناء الحديدة.
وبدلاً من ذلك، ضغط الحوثيون في حملتهم لانتزاع السيطرة على محافظة مأرب.
وبحسب الصحيفة، قامت القوات الحكومية والقوات المحلية المتحالفة معها بحفر الخنادق في سفوح التلال لصد تقدم الحوثيين، وتمركزت فوق القمم التي تنتشر في الأراضي القاحلة، مستخدمة الأرض المرتفعة لإطلاق النار عبر الامتداد الرملي.
وقال الفريق الركن صغير بن عزيز رئيس أركان القوات الحكومية، الذي كان يتحدث قرب خط الجبهة غربي مدينة مأرب للصحيفة: “مواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة هي أكبر مشكلة”، وتم قطع المقابلة لفترة وجيزة عندما شوهدت طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين تحوم في السماء، مما أجبر الجنود وصحفيي الواشنطن بوست على التدافع إلى مكان أكثر أمانا.
وأضاف بن عزيز، إن ما لا يقل عن 1700 جندي حكومي في محافظة مأرب قتلوا وأصيب نحو سبعة آلاف حتى الآن هذا العام، في مثل هذه الهجمات وبنيران القناصة المستمرة وأعمال عدائية أخرى.
ويعتقد المحللون أن الحوثيين، الذين لم ينشروا الأعداد الرسمية للقتلى، يتكبدون إصابات خطيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الغارات الجوية السعودية.
المقالات الاقدم:
- وزير الخارجية السعودي يعترف بالضغوط الأمريكية لإنهاء الحرب في اليمن - 2021/10/03
- وصول سفينة مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة بعد شهرين من احتجازها - 2021/10/03
- وصول سفينة مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة بعد شهرين من احتجازها - 2021/10/03
- مجلس النواب بصنعاء يصوّت على قانون المؤجر والمستأجر - 2021/10/03
- الأمم المتحدة تعلن انتهاء فترة عمل رئيس بعثتها لدعم اتفاق الحديدة - 2021/10/03
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- 93 غارة سعودية على 8 محافظات يمنية .. والمالكي يعلن اعتراض صاروخ باليستي ومسيّرة - 2026/10/20
- الكشف عن بنود مبادرة إيرانية مصرية بشأن اتفاق السعودية مع الحوثيين - 2026/10/20
- صنعاء تهدد بفتح الجبهة الحدودية مع السعودية واستعادة نجران وجيزان وعسير - 2026/10/20
- اغتيال قاضٍ داخل سيارته في حضرموت ومقتل ضابط ومرافقه في طريق العبر - 2026/10/19
- قوات صنعاء: نفذنا 6 عمليات نوعية بالعمق السعودي واستهدفنا معسكر العلم في شبوة - 2026/10/19
مقالات متفرقة:
- تعيين زوجة المبعوث الأممي إلى اليمن سفيرة للسويد في إسرائيل - 2024/08/21
- ولد الشيخ يعود للرياض ووفد الحوثي وصالح يشترط وأمريكا تتعهد للسعودية بخطة بديلة - 2016/09/06
- 5 فصائل تعلن تشكيل التجمع الديمقراطي الفلسطيني بالضفة وغزة - 2019/01/03
- التحالف يهدد الحوثيين باستهداف الحديدة رداً على احتجاز الحوثيين لسفينة إماراتية - 2022/01/04
- مجلس الأمن يمدد ولاية البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة غربي اليمن - 2021/07/14
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127596 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 36043 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27252 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26547 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20931 مرُة




