شهدت العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات اليمنية، اليوم الجمعة، احتجاجات شعبية حاشدة ، تأييدا للقضية الفلسطينية ورفضا لقانون إعدام الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ففي صنعاء احتضن ميدان السبعين مئات الآلاف من اليمنيين في مسيرة تضامنية أكدت على رفع الجاهزية لمواجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية، ونصرة القضية الفلسطينية في مقدمة قضايا الأمة.
ودعت الجماهير شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفاعل والاصطفاف إلى جانب محور المقاومة، لمواجهة مخططات تستهدف المنطقة بأكملها، مشددة على أهمية توحيد الجبهات في هذه المرحلة.
وأدانت المسيرة الجرائم المرتكبة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران، مستنكرة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة ذلك دليلا على وحشية الكيان الصهيوني.
وفي محافظة حضرموت نظّم أهالي مدينة الحامي، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، تنديداً بالأحكام الصادرة بحقهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب صلاة الجمعة بجوار مسجد الروضة في المدينة.
وجاءت الوقفة بدعوة من رئيس اللجنة الأهلية في الحامي، أحمد صالح بن طالب، وبمشاركة شخصيات اجتماعية وشبابية، عبّروا خلالها عن رفضهم الشديد لقرارات الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما شهدت محافظة المهرة، وقفة ومسيرة احتجاجية على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد المشاركون، في بيان صادر عن الوقفة والمسيرة، إدانتهم للتصعيد الإسرائيلي، واعتبروا قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين "انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية ويشرعن القتل خارج إطار العدالة".
كما نددوا بالانتهاكات المستمرة للمسجد الأقصى، مؤكدين أن إغلاقه ومنع الصلاة فيه "تعدٍ سافر على حرية العبادة واستهداف مباشر لمقدسات الأمة الإسلامية".
ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ موقف واضح لوقف هذه الانتهاكات"، مؤكدين أن "نصرة الأسرى والدفاع عن المقدسات واجب ديني وأخلاقي لا يقبل المساومة".
وجاء في البيان: "هذه الوقفة والمسيرة ليست حدثًا عابرًا، بل موقف مبدئي يعبر عن وعي جماعي ورفض ثابت لكل أشكال الظلم وانحياز واضح للحق والعدالة".