أعلن متحدث قوات حكومة صنعاء، العميد يحيى سريع، تنفيذ أربع عمليات عسكرية قال إنها استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية، وتحشيدات عسكرية في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضح سريع، في بيان عسكري، الأحد، أن العمليات نُفذت باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وذكر أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد الدولي وخزانات تابعة لشركة أرامكو والمركز المالي في العاصمة السعودية الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في بقيق، شرقي السعودية.
وأضاف أن العمليتين الثالثة والرابعة استهدفتا تحشيدات عسكرية في اليمن، قال إنها تابعة لضباط سعوديين؛ الأولى في شرق محافظة الجوف ومديرية مدغل بمحافظة مأرب، شمال شرق اليمن، قال انها تتبع الضابط السعودي فارس الشمري، والثانية في منطقة المضاربة بمحافظة لحج، جنوب اليمن، قال إنها تتبع الضابط بدر الحربي.
وأشار سريع إلى أن العمليات الأربع أسفرت، بحسب البيان، عن أضرار في المواقع والمنشآت السعودية المستهدفة، وحرائق في موقع شركة أرامكو ببقيق، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف التحشيدات المستهدفة في اليمن، دون أن يقدم حصيلة محددة.
وربط البيان العمليات بالرد على ما وصفه بالعدوان السعودي، مشيراً إلى أن آخر الهجمات التي استدعت الرد، وفق قوله، استهدفت سوق الحضارة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، ومباني سكنية في بني حشيش بمحافظة صنعاء، وأسفرت عن أكثر من 120 قتيلاً وجريحاً، معظمهم من النساء والأطفال.
وأكد سريع استمرار العمليات العسكرية باتجاه العمق السعودي، واستهداف التحشيدات التابعة للقوات السعودية وضباطها، متوعداً بمواصلة التصعيد حتى وقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار عن اليمن.
من جهته أعلن متحدث القوات السعودية تركي المالكي، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة وتنفيذ أربع عمليات اعتراض وتدمير لصواريخ ومسيّرات استهدفت السعودية منذ فجر الأحد .
وقال المالكي، ظهر الأحد، إنه تم اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.
وكان قد أعلن، قبل ذلك، اعتراض وتدمير صاروخين طوافين من نوع «كروز» في منطقتي الرياض والمنطقة الجنوبية، دون الإشارة إلى الجهة التي أطلقتهما.
وصباح الأحد، أعلن المالكي اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض.
كما أعلن، فجر الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية.