ثار اليمنيون قبل 58 ضد الحكم الامامي، وحَمَّلوا ثورة 26 سبتمبر كل أمانيهم بدولة جديدة، فرص التعليم والعمل والحياة فيها متساوية، لاامتيازات طبقية فيها، ولا حكم بإرث ديني.
لكن الثورة التي يصفها اليمنيون بـ"المجيدة" تعرضت لهزات عنيفة ومؤامرات هددت بوأدها، وتدخلات أجنبية حاولت حرف مسارها، ورغم ذلك ظلت حاضرة وخالدة في نفوس ثلاثة أجيال يمنية.
ومن المفارقات التي لا تحدث...



