drawas

454x140

yt26

ytt26

 

مُسْودَّة «شِعْب شَعب» غزة

hasn alhetaryوماذا بعد ياغزة..؟!
هو سؤال يقض المضاجع،تكرره ديمومة واقع "الحالين" :
- حال غزة وإنسانها.!
- حال الدولة العربية وساستها.!؟
وكلمة [لاشي]..هي الإجابة البسيطةعن السؤال الكبير ؛ 
فلا «شيء» يمكنني الجزم به _افتراضيا ، مع أن كل شيء «فرضي» وارد ٌ حصوله وتوقع حدوثه،  على أساس :
_ الواقع ومعطياته. 
_ الموجود وأثره.
_قانون الفعل وردة الفعل ، والكتلة والوزن ، والمد والجزر ... و ... إلخ . 
أما مالا يشغل حيزا في الموجودات ولا وجود _أصلا_ لأثره ولا أثر لوجوده في الأشياء ولا شيء يدل عليه في ملموسات ومحسوسات ومرئيات «الواقع» : 
عوالم الكون والحياة.. 
بحر وأرض وفضاء وسماء.. 
نجوم وكواكب ومجرات وأفلاك.. 
ماء وأكسجين وريح وعواصف.. 
ليل يعقبه نهار وضياء ُ صبح يتنفس.. 
سحب ورعد وبرق يعقبها غيث.. 
غروب يعقبه قمر تعقبه ظلمة يعقبها شروق.. 
«إنسان، حيوان، نبات» وصراع وتدافع وتعايش وموت وتوالد.. 
«حراك وفعل وتفاعُل».. 
« محكوم وحاكم، إرادة وقرار، حرية وحقوق ..»
فإن الحديث عن ما سوى ذلك، والتوقع بشيء ممن لا يشغل في «موجودات الأشياء شيء» ، ليس إلا :
.  مجرد إهدار للوقت واستنزاف للطاقه الجسدية والمعنوية. 
.  ضرب من العبث والجنون. 
.  عطب في خلايا الذهن وخروج العقل عن جاهزيته. 
لأنك سوف تَهذي عن «العدم» وتتوقع مستحيل خوارق العادات ، كحديثك _مثلا_ عن مجهولات :  
_ جامعة (اللا وجود) العربية.. 
_ أو ماتُسمى منظمة (التلمود) الإسلامي، التي تضم في عضويتها 57دولة.؟! 
_ أو القمم العربية والإسلامية والخليجية _ الإعتيادية والطارئة والإستثنائية..!؟ 
وتوقعك الهواجسي لموقف إيجابي شريف مرتقب«و» في حده الأدنى، يَظهرون به هؤلاء في مرحلة َّما «أكثر حساسية وألام وأوجاع أسوأ مِن ما عليه الحال» تُخرجهم من أقبيتهم ؛
واعتقادك «الظني» باستلالهم _وإن تأخروا_ أدوار مسؤولية تاريخية يستشعرونها، في لحظة حاسمة يترقبونها، في أشد «مضيق» ينتظرونه، بعد تحلِّيهم «بسلاح» ضبط النفس «وتسلحهم» بالصبر حتى «ينفد» ويعجز الصبر _ذاته_ عن مثل صبرهم.! 
إنَّ حديثاً كهذا: 
هو«صَدىٰ تَهيُّئات ُوخَيَلانُ ووهْمُ» حديثُ نفسٍ، تَسْبَح في غير عالمها«المنظور» بأضغاث أحلامها المتصادمة مع حقيقة واقع عربي، يُمَثِّل حالة «مُزْمِنة» بطبيعة وضعه السياسي المرتكز على استدامة نوعية المجتمع الصابونية.. ، 
الأرضية ليس فيها ما يمكن البناء _التقديري_ عليه وإن كان على سبيل الفأل؛
وإذا ما رجعنا إلى المقولة الشائعة:
بأن التعرف على «القوم وسائسهم» و «رب الأسرة وأفرادها» لا يتطلب منك أكثر من إمعان النظر في«مرءآة أحدهما»لتعرف منها الآخر ..! 
فإن الأمر مخلوصٌ وميؤوس ٌ منه أيضاً؛ 
وعلى هذا: فالحالة الرسمية العربية _بطبيعة الحال_ نتاج طبيعي يعكس حالة «العدمية»الجماهيرية الشعبيةالذكورية [العظمىٰ.!!!]
ولا «شيء» بعد .. 
لقد استغرقْتُ من الوقت في كتابة هذه «المسودة»أسابيع متوالية أكثر من المعقول، وكاد الملل يداهمني لئلا أستمر ؛ 
ومع تزايد حجم الكارثة المهولة بغزة ، وبروز فضاعة العنف البشري ومدى القسوة اليهودية_ الأشد من الحجارة، (.. وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ...}: 
«كل يوم»أتناول القلم وكلي أمل في (لعل وعسىٰ) تلتقط معي أنفاسه جديدٌ أنال شرف السبق بتسطيره «مضيئا» لأمتنا في حقبتنا الزمنية ومفخرة لأجيالها القادمة المتعاقبة، فلم أجد ما «يصلح» لهذا ؛ 
كل يوم : 
.  تتبخر الآمال..! 
.  الآلام "فقط" أسمع وأرىٰ..!
كل يوم _عربي_ جديد ولا شيء فيه «بعد» يمكن تكهنه.!
أتابع ضمن «مأساتنا» العامة «مئٓاسي» غزة ..! 
أتابع _كواحد من أفراد العرب والمسلمين_ مسارات أحداث (الإبادات الجماعية)، 
  تداعياتها.. 
الإنعكاسات والتحولات ،  لأقول شيئا..؟ 
فلم أجد سوى المؤسِف الرسمي العربي :
- تلك الصورة «التراثيةالمُعْتِمةالعريقة» الكالحة الباهتة..، «تُقابِلها»: 
- الصورة المشرقة لأهالي غزة، مَزيج إشراقةٍ ومئاسٍ «تتضاعف.!»
"ولا " أمَل يُرُىٰ في الأفق العربي و بحره وبَرّه..!؟!
و"الكلمات" سئمَت من كثرة المتكلمين.. «و» 
مَن لا يزال يرىٰ بحوزته مايقوله _غير ما قد قيل_ "تنفيسا" لصدره المكروب بمئاسي إخوته ، تتملكه الحِيرة بِمَ يأمر القلم "رَمْيَه" سوى :
 أن أَناسِيَّ غزة، (الطفولة بخُدّجها ورُضَّعها، المرأة والرجل)، كل لحظة يستقبلونها تفاجؤهم بلون فاجعةٍ جديدة..! 
وتغادرهم ومعها أو قبل مغادرتها «مغادرون جُدُد !؟» وقد رسموا مع المتبقين في «حالة الإنتظار» عنواناً جديدا لقيمة الذات والوجود و الإنتماء والقضية والدور ، 
في تضحياتهم" لا استثناء"، بالأرواح يضحون وبكل شىء ومحبوب ، في سبيل الحق والحقيقة..
في سبيل «كل مايؤمنون به» ؛ 
وطِيلة فترة التنكيل والتجويع والحصار والإبادة ، 
ومن سخاء بذل الألاف اللا محدود :
«لم تَسْتَرِق المِنّة» حالة واحدة مُشاهَدَة «أو» تُلقي أحدها«اللائمة» على حماس المقاومة.!؟ 
الأطفال الغُزيون محرومون من كل شيء إلا من : (الرصاص والشظايا يتعرضون لها) _ تقول طبيبةغربية متطوعة في مستشفيات غزة ؛ 
لم يعد لطفل غزة عالَمه الخاص به «يعيشه بأمان ومرح وسلام»، كأقرانه ليس في «العالَم» بل في الدول«النامية» وأترابه «أطفال حُكام العرب..!؟» 
طفولة غزة_في الحرب الوجودية عليها:
ترتقي أرواحهم «صُبُراً وجَوعىٰ.. وبالرصاص والقذائف العِبرية وشظايا السلطات العربية» ، ترتقي الأرواح مخلّفة على الأرض هياكل عظمية وجثامين مضرَّجة بالدماء،(ولا قطعة حلوى تمسكها يد طفلٍ تهيكلت.!؟!) 
هناك : 
بنزيف دمائهم الموصول ليله بنهاره، عِطاشٌ وجياع..
بألبستهم الممزقة والمخضبة بالدماء ..
بوجوههم الشاحبة: 
يَخُطُّون المجد «والمجد يعانقهم»؛ 
... 
فماذا إذاً عن «مئات ملايين»البشر العربي؟ 
 لا شيء عنهم يدعوا لذكره..! 
إنسان غزة تلاحقه النيران والتجويع والتظميء والإبادة والتدمير ، كلها :
باتت وأصبحت وأمست وأضحت (مَشاهد مألوفة)عند المئات الملايينيةالعربية.! 
_ جميعهم: 
مدافع كرتونية، بالونات هوائية، بطون أطعِمة وأشرِبة،  دُمَىٰ وموميات محنَّطة، تعبث بها مجموعة سلطات أمرٌ واقع ٌبِسَمَّىٰ أنظمة..! 
أمة _عربية_ ماتت قيمها ومناقبها وموصوفاتها_حتى التي كانت منها لصيقة بجاهليتها الأولى، فماذا يرتجى...!؟ 
قُرَشِيُّوا(اليوم18)دولة عربية : 
هي مَن تحاصر وتقتُل أتباع «محمد - عليه الصلاة والسلام» في «شِعْب غزة..!»، من خلال الإسرائيلين..
الفُروق بين مُحاصَري شِعْبَي«أبي طالب وغزة»: 
- أن الأول كان به محمد وأصحابه..
- والثاني فيه إخوة محمد ورسالته.
- في الثاني لم تعد الحمية بقبائلها العربية في جاهليتها «على قيد الحياة» في إسلامها المعاصِر، لِتَهُبَّ شاهرة السيوف من أغمادها وقد غَمَست أسنتها في وعاء الدم، لتأكيد عدم التراجع عن قتال من يعترض طريقها لفك الحصار وتمزيق صحيفته..، 
( القوم _يومها_ لم يهنأوا بنوم ولم يَطِب لهم عيش ونفر من قومهم وأرحامهم _من مخالفيهم ودين آبائهم وأجدادهم_ يتضورون جوعا وعطشا في الشِّعب..!) 
- أولئك القبائل في الزمن الأول _بحميتهم وعلى جاهليتهم_ هَبُّوا«فوجدوا الله» قد سبقهم بأحد جنوده ، 
«الأرَضة» قد التهمَت الصحيفة وأبقت على«باسمك اللهم»..! 
- قبائل اليوم :
«شعبية غربية _ يتقدمها العنصر النسائي» من برشلونا وأسبانيا والسويد وغيرها، 
لا صلة «دينية أو جغرافية أوقومية» تربطها بالعرب و «شِعْب غزة»، ولا نفر من قومها وأرحامها يموتون جوعا هناك..! 
الحمية الإنسانية _فقط_ دفعت هذه «القبائل الغربية» عبر البحر نحو غزة لكسر الحصار وإيصال الغذاء والدواء بأسطول الصمود العالمي، في محاولة جريئة شجاعة لم تأبَه بكل المخاطر المؤكدة من الإسرائيلين_بمافيها الموت والسجون..! 
وليس لدي شك في أنَّهم سوف يجدون «الله» هناك  «في أمرٍ مَّا»!؟! مثلما «وجَدَتْه» في أعماقهم «فطرتهم» الإنسانية..؛ 
وكان من حُسن توفيق حظ البعض «مِن أبناء العرب والإسلام» الأحياء أن وجدوا مُتسعاً لهم في رواحل أسطول صمود هذه القبائل الغربية المُبحِرة إلى غزة، لتبيض معهم وجوههم . 
- بينما سواد غالبية جماهير «عرب الإسلام والقومية والجغرافيا» :
عاجزون عن فعل أي شيء..! 
لايقدرون على شيء أمام سلطات قريش الجاهلية_الحالية؛
 ولو أن _جماهير العرب_ إرتدت على أعقابها عن الدين (لا سمح الله) وعادوا إلى جاهلية ما قبل الإسلام، فليسوا _ولن يكونوا_ أهلاً لمناقبها الحميدة .! 
_ هنا الجميع العربي الشعبي 
قد استنفد ذخيرته بما فيها الأخلاقية، والرجولة تحللت في عنصر (الذكورة فقط) بلا إنسان حقيقي ولا إحساس ، الأحاسيس تبلدت والغيرة مقتولة ولا شيء بعد..؟! 
_ قد تباكىٰ الجميع وكلٌ أظهر«في خبايا نفسه»الأسى والحزن وربما ذرف الدموع ؛ ولئن لم يكن قد حصل شيءٌ من ذلك لَيَحْصُلَنّ _على مستوى كل فرد_: 
دماءٌ _بدل الدموع_ تنهمر بغزارة ما قد ارتوىٰ به تراب غزة..، 
ومن ذا الذي سيشفع _حينها_ وعند مَن؟ لامجال ، خنوع الجميع لقريش _السلطات_ وسكوتهم عن امتهانها لهم وتبعيتها لغيرهم وقبولهم باستمرارها _على هذا الحال المهين_ حاكمة عليهم ، يمثل جِناية عربية شعبية مجتمِعة في الحاصل بغزة ..! كما لو أنهم جنبا إلى جنب مع الفاعل اليهودي المباشر ؛ 
لن يشفع لأيٍّ منهم قوله :
إنا كنا مستضعفين..! 
حياة كل منا كانت بحد ذاتها مأتم ..! 
واقع كل فرد عربي مِنّا كان مريرا بحجم رحلة بحثه عن وطنه بلا نهاية..
بحثه عن قيمة ذاته المسلوبه المقهورة المكبلة.. 
وعن مواطَنته المُصادرة المُهدرة ..
وتَسَوُّلِه قُوتَه وحقوقه وأقوات عياله في أبواب «حاكمينا المُسَلَّطين علينا».. 
في «ثراء» بلداننا المستأثرين به..
في«ثراها» المتروك لنا كحظائر البهائم وإسطبلات سائِسي الخيول الهزيلة الجائعة، لترويضها وكسر جماحها دون إشباعها!؟؛ 
إن كل هذا القول هراء لاطائل منه، لايجدي نفعا، لا يُكَفِّر عن جريمة ما رضيتم به لنفوسكم وسكوتكم عنه..، 
أوليس السكوت علامة الرضى.؟!
أوليس الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس!؟ 
أم لم يأتكم خبر الأُمم الأولى، بلعنة الله على من كانوا لايتناهون عن منكرٍ فعلوه!؟
وأنَّ الساكت عن المنكر كفاعله!؟
«و»:(لتأمُرُنّ بالمعروف ولَتَنهَوُنَّ عن المنكر أو لَيُسَلِّطَنَّ الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يُستجاب لهم.!؟) 
 لا مبرر ولا شافع لشناعة الجُرم في حق أنفسكم قبل إخوتكم المبادين في غزة_ معاشر العرب، وإن كان جُلُّكم قد فعل الكثير من (الصلوات)..
وجاحظوكم لم يبخلوا من الإستبسال (بالدعاء.؟!؟) 
 أمة العرب ..حاضرة _شكلا_ بإسمها العربي  «كمخلوق بشري» في هامش الحياة ، حُضورٌ «غير منصرف» مِن حافظة «مستديمي الغياب» عن حياتهم«المفترَضة»في فلك الأمم؛ 
وإن هي حضرت «كموضوعٌ وجودي» فهي عاجزة عن إحياء ذاتها مِن عدمٍ هي فيه، فضلا عن قدرتها على إيصال الطعام والشراب والدواء للمحاصرين من أبنائها في غزة..!، 
الكل فعل:
«مالا» يستحق به العيش.. 
 لا يستحق به الحياة.. 
لايستحق به كرامته الأدمية؛ 
ولاشيء بعد ..
لم يتبقى سوى : 
(أنكم عار على نساء أمتكم) 
ولالوم في خذلان غزة على من يحكمونكم..! 
فهم عنوان الموضوع والموضوع أنتم وأنتم عناصره ! ؛ 
شئتم(أن لا تكونوا)بإرادتكم إلا أن تكونوا : 
عناصرخزي وذل وجبن في حقبتكم الزمنية التي تعيشونها(بلاحياةولاحياءولاكرامة)، وكان حرام عليكم  عيشها«حتى على هذا النحو» وقد أصبحتم مجردين مفلِسين من قيمة وقيم وجودكم..ولاهدف ولا إرادة ولا رسالةولاريادة ؛  فأنتم :
عبء على الحياة.. 
عبء في وجود الأمم وعالة عليها..، 
وكانت بواطن الأرض خيرٌ من ظاهرها لِسِتْر عَفَن وجِيَف «السَّوءاتِ أنتم» ياشعوب العرب _مع الأسف المخجل_«وليس حكامكم»؛ 
وليس هذا فحسب ، فأنتم عاهة مستديمة، وبها
سوف تظلون أنتم العورات بين أمم الحاضِر ، 
حتى تكسروا حِصارات عجزكم الجبان وتحطموا جدران صمتكم المهين ، فلدىٰ الأمة الإسلامية _بِكُم وحدكم_(ما يكفي لردعٍ صارمٍ)للبُغاة والمُسَلَّطين عليكم (وردع الإسرائيليين)؛ 
وإلى ذلك الحين : 
لا يُخجلجني _وأنا واحدٌ منكم_ إذا جَهَرتُ مؤكِّداً بأن  «كل نساء العرب والمسلمين» الغيورات الماجِدات» بُرَءاءُ منا وأمثالنا ومما نتصف به..، 
وليس أبلغ مِن قَول إحداهن _بلسان حال جميعهن_ مُعبّرةً عن خيبة أملهن في «كَمِّنا الجماهيري العربي» ومَدىٰ حُزنهن لحالنا العاجز في المفعول بأطفال ونساء وكل إنسان غزة:
(إنا ذوات النون لسنا مِنكُمُ
ولستمُ نحنُ ولسنا أنتمُ.!!)
  • • شاهد الحال وصواب الحقيقة في كل ما سلف: 
 بأن الجاري بحق غزة هو فضيحة عربية كبرى  بشقيها الشعبي قبل الرسمي، وليس كما يعتبرها البعض فضيحة إسرائلية كبرى؟!، 
ذلك أن
الرسمي الإسرائيلي واضح الهوية الأيدلوجية واضح المشروع الإستراتيجي واضح المسار السياسي والعسكري والعدائي ،  يبني ويُحرك أجندته الخاصة وعلاقاته العامة ومصالحه ومواقفه على هذا الأساس المنحاز لمشروعه وشعبه وتاريخه؛ 
بينما الرسمي العربي ينكر حقيقة تبعيته ويكذب على الجماهير بأنها اختارت سلطته ويعمل ما بوسعه من سجن وقتل وتشريد من يمد له يد العون للنهوض بمشروع الوطن والتاريخ والأمة!! ؛ 
وبجانبه «يُفرَض عليه» مَن يُغَلِّف بالشعارات ما ظاهره الإستخفاف بالناس إلى مالا نهاية.. 
وباطنه فيه أذية الشعوب وتمزيق نسيجها الإجتماعي ووحدتها والأوطان ،  فلا بلح الشام جنى _الرسمي العربي الُمُسَلَّط_ ولا عنب اليَمن، ولا أعفىٰ نفسه مِن مهمة الحيلولة بين الشعوب وحقها في العيش الكريم والحياة الحرة ومُبتغَىٰ إرادتها وتاريخها ونهوضها وواجباتها نحو بعضها وقضايها.؟! 
  • وبالتأكيد على أن دوام  الحال « وسيِّؤه _خصوصا_» من المحال،  فإن استواءَه إلى الحال الحَسَن _من الحيث الحَتْمي_ معلوم في ما أسميه معادلة «التغيير والإستواء»الأزلية الثابتة:
(وما كان الله مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .) ، أما حَيْثُه «الكيفي»  فمجهوله سيكون معلوماً عند استواء وِجْهَة الذات في أعماقنا على جُودِيِّ خَيْرِيَّتها (وجرَت الرياح على ما يشتهي السَّفِنُ؟!؟)، بِعَودة الشعوب أو أيَّاً منها _بطلائعها_ إلى  مركز صناعة القيادة، ليعتلي مِن خلالها «الرُّبَّان» دَفَّة قيادة السفينة..، 
وفي واقعنا الراهن أعتقد ذلك _يَكُون_ بأحد أمرين : 
الأول،  بأن  الحال  قد بلغ ذروته المهينة بما يكفي لأنْ تَثِبَ مِن كُساَحها الشعوب ، بإلتفافها حول مشروع قياداتها المجتمعية الحية «الجامعة.»
الثاني،  أن تنتفض أُمَّة (النساء العربيات المسلمات)الغيورات_وغير المسلمات،  على شعوب الذكورة العربية وسائسيها،  لِيصْنعنَ «هُنَّ» رياح تغيير مسار سفينة الواقع باتجاهها الصحيح.، أو يَستَعِدن خلال فترة _لن تكون طويلة ولا بالقياسية_ دَورَهن الوجودي الريادي الطبيعي التاريخي في إعادة تأهيل شعوب العرب الحاليين واستنهاض روح الرجولة والوجود والإنسان  والمسؤولية فيهم، واستئنافهن الدور المسؤول في صناعة أجيال القادم . 
ومالم يتحقق هذا أوذاك وأخفق «كِلا الأمرين»، 
فهؤلاء« رِيَاضِيُّوا العالم » وقد وقَّعوا وثيقة عزل فريق الإسرائيليين الرياضي عن المشاركة في أندية العالَم..!، 
أراهم كأنما يُخاطِبون « مَن يهمهم الأمر!»..
ورثة الأنبياء.. 
أهل الحل والعقد في أمتهم.. 
مَن يهمهم شأنها ، مَن يعنيهم ويتعين عليهم بَعثُها وإحياؤها واستنهاضهاوقيادتها وتوجيه مساراتها : 
بأن هَلُموا إلى امتثال مسؤوليتكم الشرعية والتاريخية والإنسانية، استحظروا عِظَم التركة والميراث ومهمة الإستخلاف والإصلاح التي تحملت كواهلكم والأمانة التي أَبَيْنَ السماوات والأرض والجبال أن يَحمِلنها وأشْفَقْنَ منها، إجتمعوا ليتحقق لكم التأييد وٱئتمروا ليتحقق بكم الإجماع ولِيَسري في مَوات أمتكم _مِن خلالكم واجتماعكم_ «رُوح المُنْزَل مِن ربكم»، لِيُسْمَع صوتكم ويُستجاب لكم!!،
إن حضور ثورة تقريركم المؤتَمري الجامع في هذه اللحظة والمنعطف الخطير في تاريخ وحياة وقادم شعوب أمتكم، لن تنال به الشعوب من الأذى أسوأ مِن مُصابُ غزة ومايُسامُ به أهلها وأسوأ مِن «مفاسد غيابكم..! 
لاتتأولوا لأنفسكم بإدعاءاتكم فُقُوُهُ الواقع، ما تتوارون به في زوايا المحاريب ومع المجلدات والأوراق في مكتباتكم المنزلية وفي مكاتب وهيئات «وأديرة الإفتاء» بعدم الإفتاء وخلف المفرقعات في مواقع التواصل !، ما يعتبره المُسَلَّطين عليكم وعلى شعوبكم أساساً استراتيجيا يدرؤون به عين المصالح ويجلبون به آفات المفاسد، وتساهمون به أنتم بشكل مباشر أوغير مباشر في تجهيل شعوب أمتكم وتغييبهم وعزلهم عن مسؤولياتهم والمشاركة في دفنهم أحياء وإحياء مئآتم العزاء..!
إصدحوا بكلمتكم الواحدة الموحدة لأمتكم، المبددة لحيرتها، المنيرة لدروبها، 
قولوها للشعوب والمُسَلَّطين عليها وعليكم : 
هنا قفوا.. ومِن هاهُنا الطريق.!؟
ها أنتم أولاء تُلاحَقون تُشَرَّدون تُكَمم أفواهكم  فمنكم مَن قضى نحبه ومنكم من ينتظر خلف قضبان السجون ! ، وعلى بقيتكم أن يتقوا الله ربهم وليقولوا قولتهم اليوم قبل أن لا يقولوها في غدٍ قد يكون أشد سوءاً من ذي قبله..!؟ 
«أعماركم» المحدودة المعدودة المحتومة: 
لن يقدم منها أحد ٌ شيء إلا بإذن الله_ كتاباً مؤجلا..! 
أرزاقكم وعيالكم«المكفولة والمكسوبة والموهوبة»: 
قد كُتبَت ورُفِعَت الأقلام والصحُف جَفَّت..!
أيها العارفون أنتم : 
ليس لي ولا لغيري حق القفز بلا علم فوق اجتهاداتكم والتطاول بجهل كلماتي على مقاماتكم الشرعية والتصويب بلا دراية على صواب أو خطأ ما اجتهدتم، فالذي أعرفه أن خطأ مجتهدكم« له أجر» كما للمصيب «أجران» من ربكم؛ 
لكن أبناء شعوبكم يرون تباطأكم إصرار على استمرار اعتراككم مع عقلنة اللامعقول، ولوي أعناق قواعد الفقه في غير منازلها وشنقها وتحنيطها..!؟  
وإن مقتضيات مسؤوليتكم أمام الله«في الدارين» ثم تجاه شعوبكم وللتاريخ : 
أنَّ ما يتحتم عليكم في ما لا يتم الواجب إلابه «فهو» في حال استنفاد رخص ومتاحات وحجج الشرع ومعاذيره «فريضة» لا واجب ؛ 
عليكم أن تتذكروا:
_أن أمة محمد لا تجتمع على ضلال..!
_ أنكم مسموعون في شعوب أمتكم إذا اجتمعتم، ذلك أن الله سيكفيكم _بإجتماع بيانكم في كلمة سَواء_ إسماع بيناكم عبادَه . 
_ أنكم بإجتماعكم تمثلون إجماع جمهور الأمة، وبهذا فأنتم تمثلون«ثالث مصادر التشريع الإسلامي »، 
وتغيير معادلة ما يُسمى التسليم بالأمر الواقع مرهون بقرار مؤتمركم لتسمعكم جماهير أمتكم؛ 
ولستم معفيون مِن ماهو اليوم لزامٌ عليكم «معذرة إلى ربكم»؛ 
وفي مَسلَكِ موسى _عليه السلام_ صَوب« مَدينَ» مايُحتَذىٰ به!؟
ليقولوا معلنين لأبناء شعوبهم _من مدين_ قرار إجماعهم المؤتمري، بحضور مَن يستجيب مِن حُكّّام شعوبهم وبعد المناقشة معهم !؛
إنَّ رِقابكم _وأنتم الذين أخذ الله منهم ميثاق التبيين للناس ولا تكتمون ،
رقابكم يا هؤلاء العلماء «المسمومة» لحومكم : 
مُثقَلة «بدماء مئات الآلاف».. 
بمئاسي وحصار وإبادة شعب..
بالإسهام المباشر أو غير المباشر في تدجين وتجهيل شعوب أمتكم وعزلها وتغييبها عن مسؤولياتها!؟؛ 
وفي غدٍ ماذا ؟ فأٓهٍ مِن غدِ ! ماذا أنتم قائلون؟!؟ 
وبعد غدٍ إذا ما اقترب الوعد الحق وسِيئَت وجوه الذين ظلموا وهم يرون في الصحائف المتطايرة«مُرُّ البيان!»، بماذا ستتعللون؟ وبأي تأوُّلٍ سوف تجيبون «ربكم».؟!
وهل أنتم راضون لأنفسكم _بغيابكم_ أن يراكم اليوم «ربكم» وغدا بين يديه:
« بجانب أولئك الخُرس من شياطين التسبيح بحمد السلاطين ، الأكلون مَيتة لحوم أبناء الإسلام بغزة، المفتون باستباحة دمائهم وحماهم وحرماتهم..؟!» 
أولئك لا اعتبار لهم ولا صوت في وجود أمتكم وستأتي عليهم الآفات وتأكلهم القوارض . 
  • الخلاصة :
غير ما تتعقبه وتكتنفه وتحويه مدونات الحقيقة لا يمكن قوله ؛ 
فتلك الأمم الغفيرة التي تجمهر إنسانها _بنسائه وشبابه وعجائزه_ ولا تزال مع إنسان غزة، هي في شوارع مدن العالم «الغربي» البعيدة وليست في العالم «العربي» وإنسانه «القريب !» ، 
بأقبح مستويات الخزي ظل شارع العرب متواريا _ولا يزال_ في مزبلة التاريخ وخلف أستار عجزه إزاء واجباته التي يعتقدها _بالنسبة له_ من المستحيلات ؛ 
وبأرقى المستوى الإنساني الممكن، جعل شارع الغرب من مستحيلات شارع العرب «ما قد يعتبره العربي» معجزة بالنسبة له !؟، 
مُضيفا إلى الصوت والمظاهرة والتعابير المختلفة «ماتَقدم به قُدُماً»نحو صدر التاريخ،مستجيبا لنداء الإنسان في أعماقه ونداء الإنسان لأخيه الإنسان ونداء استغاثة الأرض _في الحَدَث الجَلل_ بالإنسان الموجود على ظهرها، ليصنع _الشعبي الغربي_ بَصْمَته التي سوف تحكيها عنه أمواج البحار التي خاضها ووِجْهَتُه «إنسان غزة».. 
ولسوف تُرتلها «الأمواج» أنغاماً وتشدوا بها في فضاء الكون وعالم الإنسان وممالك الكائنات..!!! 
ولِمَ لا تبتهج البحار وأمواجها بمن عليها«من أبناء الغرب وكواكب من أبناء العرب» متجهين لإغاثة إنسان «يدور معها» في فلك العبودية للمعبودِ الواحدُ «الله»..!! 
وقد فتكت بالمستغيث ضباع «ثالث ثالوث الوباء البشري» وتخلى عنه المُدَّعُون إخوته.؟! 
لقد أثبت أولئك المتجمهرون في شوارعهم الغربية والآخَرُن منهم المتجهون على متن السفن والقوارب البحرية نحو غزة: 
بأنهم الإخوة الحقيقيون في الإنسانية لأبناء غزة في حين لم يجدوا في محنتهم إخوتهم في الدين والعروبة..!؟
وبأنهم ليسوا أعداؤنا..!!
وإنما أعداء الإنساية هم أعداؤنا..،
«هؤلاء» فعلوا
ما لم نفعله نحن جماهير العرب!؟
أسمَعُوا الصُّمَّ والحَجر والشجر أصواتهم ، 
تزاحمَت إنسانيتهم في شوارع بلدانهم، وفي بلد (فاشية القرن العشرين) الإستبدادية القمعيةالعنصرية:
إكتضت وحدها «روما» ب300أىف متظاهر؛ 
جميع شوارع الغرب قالوا لأنظمتهم: 
هناك (من بعيد) نَسمع إنسان يستصرخ..
 يسثغيث..
 يستنجد..، كفاكم انحيازاً مع قتلة الأطفال ! ؛ 
وتوزع ذلك الهدير الإنساني بين البر والبحر لتضطر سفن وفرقاطات الحماية العسكرية والمراقبة والمُسيَّرات التركية إلى اللحاق بمواطنيها..! 
فليسوا أولئك الجماهير أعداؤنا..،«ومن لا يحارب» «وجودنا الإنساني..
«وجودنا الحضاري..
«وجودنا الديني وحقنا في الحياة، فليس عدواً لنا.؛ 
وإن القليل الأخلاقي الواجب علينا نحو أولئك «البَشر» أن ننصفهم بما يستحقوه ونعترف بما لا نستحقه ونشكرهم على حضورهم في غيابنا..! 
فليس المطلوب منهم أكثر مما ابيضت«به» وجوههم واسودَّت« به» وجوهنا!؛
أم أن هناك _من الحمقىٰ_ مَن يعتقد أن أولئك الجماهير الغربية هم المعنيون «باحتضان المقاومة؟
«والإلتفاف حول فلسطين وغزة؟
«وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط في أكناف بيت المقدس.!؟!
  • وفي أن المعنيون بما سبق «هم غيرهم!!»،
فهاهي ذي  قمة مصطلحات البحث عن الطريق!، أعني قمة الدوحة العربيةالإسلاميةالطارئة«2»ومعها الخليجية :
بدأت وانتهت كما وُصِفت «بأنها مِن أسرع القمم تنظيماً»!! 
لم يتجاوز سقف مخرجاتها مستوى شوارع العرب!! 
أدانت التجويع!!
دعت للمحاسبة!! 
عرَضَت فتح باب النقاش الإختياري لقطع العلاقات اختياريا مع الإسرائيلين!!
رفضَت العدوان على «قطر» باعتباره عدوانا على جميع دول العرب والمسلمين، وتمسكت بالشرعية الدولية «حيال غزة»، وأكدت بقاء «فلسطين» في قضية الأولويات.! 
  • وفي السياق ذاته:
أكد «المُنتَبِه اليقض الحساس_عباس» لصانعيه وسَلَطَتِه في الضفة، مخاطبا «عبر الفيديوا» من رام الله، مؤتمر إحياء الدولتين في نيويورك ،معتبرا نفسه مشاركاً فيه :
بأنه «يريد» دولة فلسطينية«غير مسلحة.؟!»
وفيما أعلنت150دولة
في مؤتمر نيويورك الدولي22سبتمبر 025م لإحياء الدولتين: 
 إعترافها بدولة فلسطينية «منزوعة السلاح»..، 
«دَعىٰ المُؤتَمِرون» الدول العربية للإعتراف بها «بعد» إعلان قيامها..!؟
(أي أن دُوداة) العرب في مقدمة من لا يعترفن بدولة كان اسمها فلسطين وفي مؤخرة من يجب عليهن الإعتراف، إذ أنهن ممن لا يهش ولا ينش و لا حاجة في الأساس لإعترافهن إلا إذا أُُمِرنَ بمقتضىٰ الحاجة..، 
كما أضاف _من جانبهم_ المعترفون في المؤتمر 
 بأنَّ فتح سفارات الإعتراف «مرهون»:
بإطلاق سراح رهائن«الإسرائيليين_بالطبع»دون ذكر أسرى الفلسطينيين،
وقف إطلاق نار«المقاومة_طبعاً» في قطاع غزة؛ 
فيما نَباهة عباس لم تَفُتْها في ثاني خطابه:
إثناءُ شكره وامتنانه الجزيلَيْن للمعترفين، مؤكدا من جانبه هو أيضا اعترافه «المبهم» بحق الإسرائيلين في الوجود؟! ، ربما يقصد وجودهم كبشر ، والبهائم _في هذا_ لا تختلف معه ، وإن كان يعني حق الوجود في فلسطين فنحن والأرض والسماء نخالفه ولا نعترف به ولا بهم ولا بحق وُجُودهما«البهائي والعبري» في فلسطين«الإسلامية» وليس البهائية ولا العبرية؛
  • محطتناالأخيرة في خلاصة «مسودة شِعب غزة»، 
مع خطة مجلس سلام الواحد والعشرون بند الترمبية الإسرائيلية في البيت البيضاوي_29سبتمبر 025م لإنهاء حرب غزة ،  والتي ضمن بنودها يظهر بجلاء،  
السعي الأمريكي الغربي المساند لنتنياهو في : 
_ صناعة نصر إسرائيلي . 
_ تخفيف الضغط الشعبي على نتنياهو ، وإكسابه مزيد مِن الوقت لمناورة الداخل الإسرائيلي وتحقيق ما أمكن من الهدف الكلي في غزة: «إكتمال الإجتياح والسيطرة..، 
«إكتمال التهجير..،
«إكتمال كسر المقاومة وإعدامها من وجود غزة» والتي لم تتحقق خلال فترة الحصار والإبادة وعمليات الإكتساح السابقة ولن تتحقق . 
_ تحويل موجة التظاهرة الإسرائيلية المستمرة _التي تتصدرها عائلات الأسرى ويشاركها معارضي الليكود_ إلى حاضنة لخطة بنود ابراهام، وتوجيه سخط موجة التظاهر نحو حماس كونها بطبيعة الحال ستتحفظ على أكثر بنود الخطة. 
_ رمي السلطة الفلسطينية عرض الحائط مالم تدق الإسفنيت مع المقاومة. 
_ إنهاء وجود المقاومة/مساحة وجودها ونزع سلاحها. 
_ إنتزاع غزة من خارطة فلسطين السياسية. 
_ دفع الشعب الغُزي إلى الإنقلاب على المقاومة، طلبا للحياة، وفق مرمى الخطة، 
(إما الموت والقضاء على حلمه أو الحياة بالكيف الغربي الأمريكي والإسرائيلي. )
_ رمي كرة النار في ملعب «حماس المقاومة والفصائل» والأطراف العربية والإسلامية_الوسطاء . 
_ سعي البعض العربي والإسلامي لتقديم ما أمكن من العون لأهالي غزة، وسحب ما أمكن من العامل الزمني للمقاومة لإسترجاع أنفاسها واستعادة تموضعها وكسب مساحة أكبر للمناورة والمحاورة. 
_ أطراف عربية أخرى وهي الأكثرية، من دول المحيط بغزة وخليجية وغيرها، اعتبرت «الخطة» مَخْرجاً لها 
من مأزقها حيال غزة، أمام شعوبها وإن كانت لا تأبه بها، وبالتالي ستجد هذه الدول مبرراً إضافيا لصوتها ضد حماس والفصائل وتجريمها.
  • وماذا بقي بعد.؟! 
 بقي مالا يمكن« تجاهله»: 
_ وقفات إكبار . 
_  عبارة وفاء .
ولاشيء بعد ؛ 
«أما الأولى»: 
فإكبار نسجله ولا نملك تعابيره: 
لأولئك (الإنسان والصمود والأسطول) الذي اتجه بإنسانه إلى إنسان غزة، 
وأخجَل مُسَمَّانا العربي أمام عجزنا أقزاما لا نُطاول شموخهم الحي الأبي الباسل؛ 
. أعلنوا قبل الحادية عشرة مساء أمس الثلاثاء30سبتمبر (دخولهم منطقة الخطر الشديد وسلامة حياتهم تعتمد على مراقبة العالم لهم.!)
.  بحرية الإسرائيليين تمنعهم _منذ مساء اليوم الأربعاء وحتى فجر اللحظة فجر الخميس2أكتوبر_ من الرُّسُو في ميناء غزة وإفراغ حمولتهم الإنسانية لأبنائها، 
وتعتقل عددا منهم، وسُفنٌ سيطرت عليها، وأشياء سوف نعرفها بعدما عرفنا أن 
«شوارع مدن العالم البعيد»: إمتلأت بجماهير الصمود مع الصمود والضغط على حكوماتها والتضامن مع غزة الإنسان المحاصر وأسطول الإنسان المحاصر وإدانة سلوك الإسرائليين الوحشي النازي اللا بشري وإصراره على منع وصول مساعدات الأسطول لطفل غزة، يواجهه إصرارٌ أسطوري مستبسل من الصمود على إيصال ما أبحرت من أجله رحلة الصمود ...، 
وبقية المشهد سنشاهده جميعا.! 
«وأما الثانية»: 
ففي لحظات الخطر والحسوم التي تعيشها مع _عائلةوسفراء الصمود_ حشود الإنسان في مدن العالم الآخر ، 
بينما عالمنا العربي يَغِط في سُبات ظُلمة ليله الذي لم ينقشع..،
ولا جَمهرة ولا مُراقِب ولا شارع للعرب يخطؤون به سهوا على غير عادتهم التراكمية!؟!؛ 
فإن الجزيرة «الإعلامية» تبقى وحدها فقط : 
هي الجماهير  والشارع والحضور.. 
والأسطول والصمود .. 
وغزة والإنسان والصوت.. والصورة والحقيقة..،
هي المحافل، وهي «المُدُن» تَمُوج في شوارعها عوالم العالم..!؛ 
غِبنا ولم تغب الجزيرة..، 
مُتنا والجزيرة لم تمت..، 
عَمِيَ الجميع العربي ولم تَعمَىٰ الجزيرة..، 
«فلها» وحدها أكثر من عبارات «وفاء» أسجلها «لهاالجزيرة» من منبر «اليقين»..، 
إنها تفوُق مستوى العبارات وفوق مستويات حروف الوفاء «الأربعة_فقط!!؛» 
ونَعْل المرأة الغزية«الأيِّم والثكلىٰ، الأم والعجوز،الزوجة والشقيقة»: نعل «إحداهن» شعار عِزةً وشرفٌ وإباء في جبين حِقْبة الذكورة العربية_السالبة، باستثناء : «دولة» الجزيرة الإعلامية..، «دولة» الحقيفة والدور والمسؤولية والموقف والقضية..،  «دولة» الإنسان والتاريخ..، «دولة» الشراكة في التضحية والمقاومة والجوع والحصار بسفرائها وسفيراتها الأحرار والشهداء وكادرها الإذاعي النوعي والمحاور المتميز .. ،
 المستهدفون من كل أعداء الإنسان والحرية والكلمة والحقيقة والحياة، لإثناء الجزيرة _الدولة الإعلامية الإتحادية_ بعاصمتها القطرية_البحرين، لإثنائها عن إرسال بعثاتها الإعلامية الحرة والغوص في أعماق الحقيقة وتجميع تفاصيل الصورة .
  • ولشارع اليمن، الأسبوعي الشعبي ، ومسيرات وصواريخ صنعاء الجوية والبحرية: شارة تحمل تعابيرها ولا تُخطؤها عين .  
  • نُخَب الثقافة والفكر والإعلام_ العربية الحية، الأصوات التي بَحَّت في فَلاَة البشر العربي المعدوم : «هم الطلائع الثابتون في جبل الرُّماة...» •

كاريكاتير