وصلتني خلال الأيام والأسابيع الفائتة العديد من الرسائل والاتصالات من أصدقاء يسألون عن صحة الوالد المناضل محمد سالم باسندوة ، وبعضهم كان يتأكد من نبأ وفاته، إثر إشاعات تم تسريبها من مطابخ إعلامية صفراء باهتة.
فأكدت لجميع الأصدقاء أن الأستاذ باسندوة يتمتع بوافر الصحة وكامل العافية بفضل الله عز وجل ثم بفضل أعماله الخيرية ومواقفه الإنسانية النبيلة، وبدعوات الفقراء والمساكين...



