drawas

454x140

yt26

ytt26

 

مباحثات ثنائية بين الحكومة السعودية والحوثيين .. تفاصيل كاملة

muhammadabdualsalamأكدت مصادر إعلامية وصول وفد من جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن إلى منطقة (أبها) السعودية، بهدف إجراء محادثات لوضع حد للحرب الدائرة في اليمن.

وكشفت صحيفة "سبق" السعودية عن أن جماعة الحوثي أوفدت يوم أمس الاثنين وفدا قبلياً إلى المملكة من أجل ترتيب وقف العمليات القتالية في إطار التمهيد لإعلان ما وصفته بالاستسلام.

وقالت مصادر سياسية أن الوفد القبلي مكون من 15 شخصية من وجهاء القبائل اليمنية الحدودية، وأن هذه المبادرة تقودها وساطات قبلية من البلدين، وستتركز المباحثات على اتفاق للتهدئة في المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية.

وفي خطوة تمهيدية تبادل الجانبان الأسرى وجثث قتلاهما.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في لجنة إدارية تابعة للحوثيين الثلاثاء قولهما إن الوفد الحوثي وصل إلى السعودية الاثنين بعد أسبوع من المحادثات التحضيرية السرية.

وتتزامن المحادثات مع هدوء واضح في القتال على الحدود السعودية اليمنية وهي من أكثر الجبهات دموية في الصراع. كما تراجعت الغارات الجوية التي يشنها التحالف على العاصمة اليمنية صنعاء.

ويقود الوفد الحوثي محمد عبد السلام المتحدث الرسمي الرئيسي باسم الجماعة والمستشار الكبير لزعيمها عبد الملك الحوثي.

ورأس عبد السلام في السابق وفودا للحوثيين في محادثات أجريت في عمان مهدت الطريق للمحادثات التي أجريت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا العام الماضي.

وقالت قناة روسيا اليوم بأن هذا اللقاء جاء تتويجا لجلسات سرية، عقدت في مسقط وفي العاصمة الأردنية عمان، بين ممثلين عن الحوثيين وآخرين عن الحكومة السعودية بإشراف أوروبي، وتركزت على موضوع تأمين الحدود، مقابل وقف الغارات وقبول الحوثيين بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والانخراط في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تستكمل الاستفتاء على الدستور، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بعد تعديل ما يعترض عليه الحوثيون وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأوضحت القناة أن هذه الخطوة المفاجأة أتت متزامنة مع تسريب رسالة سرية موجهة من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، أوضح فيها أن السعودية دخلت في مفاوضات سرية مباشرة مع الحوثيين، وأنها وافقت مؤخرا على استئنافها في العاصمة الأردنية.

وقالت القناة: فبعد أسبوع على توقف الغارات الجوية على صنعاء، ووقف الهجمات على الحدود السعودية، شق موكب ضخم من سيارات الدفع الرباعي طريقه من محافظة صعدة، معقل الحوثيين، إلى جنوب المملكة، حاملا معه أحد الضباط الكبار في الجيش السعودي، كان قد وقع أسيرا لدى الحوثيين. كما حمل الوفد معه ثلاثين جثة لجنود سعوديين، قُتلوا في المواجهات على الخط الحدودي، وذلك في بادرة للتعبير عن حسن نوايا الحوثيين، وجديتهم في إيقاف الحرب.

وتشير الرسالة، المؤرخة في منتصف فبراير/شباط الماضي، إلى أن ولد الشيخ أحمد التقى وزير الدولة السعودي مساعد العبيان، الذي يوصف بأنه صندوق أسرار الملك سلمان، وشخصا ثانيا يدعى أبا علي، ويعتقد أنه من جهاز الاستخبارات السعودية، وأنه أبلغ الرجلين بـ”استعداد الحوثيين لاستئناف المفاوضات السرية المباشرة مع ممثلي الرياض”، وأنهما “رحبا بهذا التقدم المحرَز، وأعربا عن التزامهما المضي قدما في هذا المسار”، رغم أنهما أبديا بعض الملاحظات.

وفيما يرى متابعون أن هذه المحادثات السعودية الحوثية من شأنها أن تشق صف التحالف بين الحوثي وصالح، قال "يوسف الفيشي" عضو المجلس السياسي لأنصارالله: "لا نرفض الحوار مع السعودية ونحن على تفاهم مع المؤتمر" . 

كاريكاتير