عُرض عليه من قبل العدو الصه..يوني والوسطاء الدوليون والإقليميون مغادرة غزة سالما آمنا غانما مع كل افراد أسرته ، الا انه ابى ورفض كل أنواع العروض المغرية ، وفضل أن يبقى في دولة فلسطين مع المقاومة مجاهدا ومدافعا عن شعبه ومقاتلا شرسا في سبيل تحرير وطنه ، إنه الفارس البطل الشهيد القائد يحيى السنوار الذي كان له مع زملائه شرف...




لتعلم إسرائيل إن قتل القيادات لا يقتل الجهاد في سبيل الله ولا يلغيه ولا يؤجله.