لماذا أقدمت الهيئة العامة للكتاب بصنعاء على طباعة آخر ديوانين شعريين للأديب عبدالله البردوني؟ وفي هذا التوقيت بالذات؟ وما مدى صوابية حملة التشكيك بمحتويات الديوانين وانقسام شعراء اليمن إلى فسطاطين أحدهما مؤيد لطباعة الديوانين والآخر معارض؟
وكيف وافق ورثة البردوني على طباعة أعماله بعد ربع قرن من الرفض والممانعة؟
هذا ما يجيب عنه الشاعر عبدالرحمن مراد – رئيس الهيئة العامة للكتاب بصنعاء – في حديثه لـ "اليقين أونلاين" .
فإلى نص الحوار:
- بداية ما هو الدافع لكم في الهيئة العامة للكتاب في طباعة ديواني الشاعر عبدالله البردوني (رحلة ابن شاب قرناها و العشق في مرافئ القمر؟
الاهتمام بالرموز الثقافية والابداعية من صميم اختصاص المؤسسات الثقافية الرسمية ، لذلك فالدافع هو الضمير الثقافي والوطني الذي يستشعر مسؤولياته ، نحن نقوم بهمامنا الوطنية تجاه المشهد الثقافي . والبردوني أحد رموز اليمن في زمننا ومن المعيب أن تظل أعماله غائبة ، لذلك نعمل على الاهتمام بما تركه من إرث ثقافي ما يزال متناثرا فقد طبعنا فضلا عن الديوانين كتابه " مستطرف معاصر " وتحت الطبع الكثير من الأعمال منها "شؤون ثقافية " و" ثوار في رحاب الله " و" في أدب الحياة " وغيرها من الأعمال .
- هناك من يتساءل : لماذا في هذا التوقيت بالذات يأتي الاهتمام بالبردوني؟
من يتساءل يضمر في نفسه ما يضمر ، وسؤاله ضمن الكيد السياسي الذي نحاول أن نبتعد عنه ، فأنا جئت إلى قيادة الهيئة في هذا التوقيت وتحملت مسؤوليتي الوطنية تجاه البردوني وغيره دون أي حسابات سياسية ، فالبردوني أحد رموز اليمن وهو يمثل الضمير الثقافي اليمني في كل تموجاته وأبعاده ، وأصحاب السؤال لا أظنهم تفاعلوا مع البردوني بمثل هذا القدر من الاهتمام الذي يخامرنا ولن يتفاعلوا فقد تركت السنون سؤالا مقابلا لهم : لماذا أهملوا نتاج البردوني كل هذه السنين دون اهتمام وتحت تصرفهم الأموال والإمكانات؟
- ماذا عن تسمية ديوان (رحلة ابن شاب قرناها) لأن الشاعر البردوني تحدث في مقابلات سابقة عن اسم الديوان (رحلة ابن من شاب قرناها) فكيف تم تغيير الإسم؟
أي اسم تغير؟؟ طبعنا ديوانين للبردوني "رحلة ابن شاب قرناها " وديوان "العشق في مرافئ القمر" في كتاب واحد ولم نغير أي شيء ، ولا أدري من أين جاءت فكرة تغيير الإسم طالما والمطبوع متداول وبنفس المسمى؟ وشاب قرناها إسم مركب والبردوني كان واعيا بالإسم وهو كما ورد في المخطوط وهو الصواب لغويا.
- كيف تنظر إلى ردود الأفعال الغاضبة والمشككة في محتويات الديوانين؟ وهل كنت تتوقع هذا مسبقا؟
ردود الأفعال لم تكن محقة ، وكنت أتوقعها لأنني اشتغل في زمن مضطرب وغير مستقر، ولذلك تعاملت مع الحالة بقدر من الحيطة والتوثيق فقد وثقنا كل شاردة وواردة ، واستلمت مخطوطة الديوانين بمحضر يوضح عنوان النص ، وعدد الورق المكتوب عليه ، وعدد أبياته ، دفعا لمثل هذه الحالات وتمت المراجعة بعد الصف على المخطوطات وفرضت على اللجنة التوقيع على النص المطبوع بعد التأكد من مطابقته مع المخطوط ، كما أني دعوت زوجة الشاعر فتحية الجرافي وكل كُتّاب البردوني منهم عبدالإله القدسي وكان - عضوا في اللجنة - وتوفيق الحرازي ، وأمين العباسي ، وأيضا استأنست برأي المذيع محمد الشرفي ، وذلك لغرض التحقق من المخطوط ، هذا فضلا أن معظم محتوى الديوانين منشور في الصحف والملاحق الصادرة بداية الألفية منها صحيفة "البريد الأدبي" التي كان يديرها الناقد والشاعر عبدالودود سيف و"ملحق الثورة الثقافي " وملحق "اليمن اليوم الثقافي " وقد صدرت الكثير من تلك النصوص في ديوان اسمه " الطواف " صدر من تركيا عن "دار وسم" وعملت الكثير من القنوات على الترويج له في فترات البث الرسمي وهي القنوات التي تتبنى خطاب التشكيك اليوم نفسها وهذا أمر يدل أن التشكيك لم يكن إلا مكايدة سياسية ليس أكثر .
- ألا ترى أن الاستهلال الذي كتبته أنت أثار غضب البعض أكثر من القصائد، بسبب إشادتك بالقيادي محمد علي الحوثي، وربط طباعة الديوانين بذكرى "العدوان" حسب توصيفك؟
الاستهلال كان ضرورة تاريخية في مثل هذه الحالة ، وأخلاقنا التي تربينا عليها تجبرنا على نسبة الفضل لأهله ، إذ ليس من اللائق أخلاقيا أن ننكر فضل أهل الفضل ، كما أن وضع المؤسسات الرسمية بسبب الحصار والعدوان معروف ، وهي غير قادرة على القيام بمهامها بسبب شح الاعتمادات ، ولذلك وجدنا الرعاية الكاملة لمثل هذا العمل من القيادة التي تدير حاليا معركة الحرية والاستقلال لليمن في وجه أعتى عدوان عرفته البشرية منذ فجر التاريخ ولنا الشرف بالعمل تحت قيادتها لأنها سلطة وطنية خالصة غير مرتهنة للخارج ، فالوطنية قضية لا تقبل التجزئة - كما يقول البردوني نفسه – فإما أن تكون وطنيا وإما عميلا ولا توسط بين الحالين ، فمن كان نصفه وطنيا ونصفه الآخر عميلا ، فقد يتغلب نصف العمالة على الوطنية لما للعمالة من منافع، وهذه المعادلة التي بيننا وبينهم، ومن هذا الإناء ينضحون بنقدهم وتشكيكهم فهم ينالون من رموز اليمن ونحن نحاول أن نعلي من شأنهم .
- أليس من حق الآخرين أن يشككوا في قصائد منسوبة للبردوني بعد ربع قرن من وفاته وأيضا وفاة كاتبه محمد الشاطبي، رحمة الله عليهما؟
طالما وهناك دلائل دامغة فلا مجال للشك ، فالبردوني يقول في مقابلة مع تلفزيون قطر بثت عام 1997م أن لديه أربعة عشر ديوانا وذكرها في سياق الحديث والمقابلة متاحة على الشبكة العنكبوتية لمن أراد أن يعرف ، كما أن المناشدات تملأ الصحف والمجلات بضرورة طباعة العملين الشعريين من حين وفاة البردوني إلى يوم طباعتهم ، ورموز المشهد الثقافي المعاصر يعرفون ذلك جيدا ، فبعد وفاة البردوني تسلمت مؤسسة العفيف الثقافية العملين الشعريين وقد فصل القول في ذلك الأديب والشاعر علوان الجيلاني الذي كان يعمل في المؤسسة وقتئذ في مقال مطول في موقع الرأي اليوم الذي يديره عبد الباري عطوان ، وسرد الأديب كمال البرتاني قصة حصوله على نسخة من الديوانين في مواقع التواصل الاجتماعي ، وكيف سلم وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان نسخة من الديوانين ، وقال كاتب البردوني الشاعر الكبير الحارث ابن الفضل الشميري شهادة للتاريخ وهو كاتب السيرة الذاتية للبردوني والمنشورة في الأعمال الكاملة الصادرة عن الهيئة زمن رئاسة خالد الرويشان لها وفي السيرة مثبت تحت الطبع أسماء الديوانين والأعمال الكاملة صدرت عام 2002م بعد وفاة البردوني بزمن يسير ، كل هذه الدلائل وغيرها مما هو متداول ومعروف تقول لا مجال للشك عند الذين يحتكمون للمنطق السليم .
- البعض يشكك في عدد القصائد في ديوان ابن شاب قرناها (١٢ قصيدة) وفي ديوان العشق في مرافئ القمر ( 7 قصائد فقط) رغم أن أصغر ديوان للبردوني لا يقل عن 25 قصيدة؟
الذي وجدناه واستلمناه طبعناه ، وهذا موثق في محضر الاستلام ، وللعلم استلمنا العمل بحضور ورثة البردوني أنفسهم من نجل محمد الشاطبي خالد محمد الشاطبي.
- هل من المعقول أن البردوني سيكتفي بإصدار ديوان من سبع قصائد فقط كما جاء في ديوان (العشق في مرافئ القمر) والذي تحدث عنه البردوني قبل وفاته بسنوات وأكد أن الديوان ماثل للطبع؟
لم نجد سوى السبع القصائد وفق توصيف المخطوط وهناك نُسخ بحوزة البرتاني ومثلها بحوزة الرويشان وقد تم التأكد من النسخة التي بحوزة الأديب كمال البرتاني ولم نجد ما يفيد بالمغايرة .
- الشاعر علوان الجيلاني قال إن نظام علي عبدالله صالح رفض طباعة الديوانين، لكن رئيس الهيئة العامة للكتاب السابق خالد الرويشان أكد أن النظام السابق لم يكن رافضا طباعة الديوانين؟
النظام الأسبق وليس السابق، فقد توالت دول، وزالت عروش "يضحك" وتلك من سنن الله في كونه ..
المهم أعتقد أن خالد الرويشان نفى الديوانين نفيا قاطعا حيث قال إنه تواصل بالبردوني في خريف عام 98م عارضا عليه طباعة عمل شعري معللا أنه طبع للمقالح أبجدية الروح ويرغب أن يطبع للبردوني، وقال إن البردوني قال له ليس له عمل شعري يرغب في طباعته واتخذ من ذلك دليلا على نفي الديوانين ، في حين قال البردوني نفسه في مقابلة متلفزة مع تلفزيون قطر قبل عام من اتصال الرويشان أن له أربعة عشر ديوانا شعريا ، كما أن الحارث كتب السيرة الذاتية للبردوني قبل شهر من وفاته حسب الأعمال الكاملة وشهادة الحارث الشميري نفسه وأثبت الديوانين باعتبار أنهما تحت الطبع في الأعمال الكاملة التي طبعتها الهيئة زمن رئاسة الرويشان عام 2002م . أما موضوع موقف النظام الأسبق من البردوني فهذا ليس محور مهم ، لكن بالعودة إلى الحوار الذي أجراه الصحفي سامي غالب لصحيفة الوحدوي ومن ثم نشرته صحيفة النداء نستشف موقف النظام من البردوني بما يناقض خالد الرويشان .
- خالد الرويشان قال إن البردوني هو من رفض طباعة أي ديوان له من قبل الهيئة العامة للكتاب حين كان الرويشان رئيسا لها؟
ذلك موقف يخص البردوني وهو يناقض الرويشان نفسه في روايته عن موقف النظام من البردوني ويثبت ما قاله في حواره مع صحيفة الوحدوي .
- الشاعر الجيلاني قال إن نظام علي عبدالله صالح كان يرفض طباعة ديواني البردوني، فماهي القصائد التي كانت تستثير غضبه في هذين الديوانين، من وجهة نظرك؟
ليس هناك ما يثير غضب النظام ، فالبردوني كان ظاهرة ثقافية حرة يقول ما يراه صائبا من وجهة نظره قد يتفق وقد يختلف مع النظام ، ولعلنا نتذكر أن البردوني كتب عن المسكوت عنه في السياسة وفي الثقافة وفي الأدب دون رقيب عليه سوى ضميره الثقافي ، فقد كتب عن الإمام يحيى ، وكتب عن الإمام أحمد مثقفا وشاعرا وسياسيا وقائدا عسكريا في زمن كان النظام الثوري في صنعاء يرى ذلك من الموبقات ، ونشر كل ذلك في كتابه " اليمن الجمهوري " .
- ألا ترى أن كلامك هذا يتناقض مع ما قاله علوان الجيلاني عن الديوانين، وأن الرئيس صالح هدد بإغلاق مؤسسة العفيف إذا نشرت ديواني البردوني؟
علوان الجيلاني يروي واقعة حدثت وعاش تفاصيلها وأنا لم أتناقض معه ، ومن تناقض معه هو خالد الرويشان في شهادته التي وصفها للتاريخ . أما أنا فقد أحلت الموضوع إلى ما نشر من حوار مع صحيفة الوحدوي وما ورد في ذلك الحوار يتسق مع علوان فأين التناقض بيني وبين علوان؟ وأعتقد سامي غالب كتب ملخص للحوار وقال رأيه في ذلك في سياق حملة التشكيك التي دارت رحاها هذه الأيام .
- ألم يكن باستطاعة البردوني طباعة الديوانين خارج اليمن خاصة وأن شهرته تتجاوز حدود اليمن إلى العالم العربي والإسلامي؟
وهل كان البردوني يعلم بموعد رحيله حتى يسارع بطباعة أعماله ؟ هذا موضوع جدلي له ظروفه وملابساته .
- أنت قلت في استهلالك للديوانين بأن البردوني أوصى بتسليم جميع أعماله للمؤسسة الثقافية الرسمية، فكيف له أن يثق بسلطة رفضت طباعة بعض دواوينه؟
هذا كلام سمعته من زوجة البردوني فتحية الجرافي وقد قالته في أكثر من لقاء صحفي لها ، هي قالت ذلك ولم نزد عليه .
أما موضوع كيف يثق أو لا يثق فأعتقد أن القارئ للبردوني يدرك إيمانه بالصيرورة الزمنية ويؤمن أن دوام الحال من المحال ولذلك ليس غريبا أن يقول ذلك .
- ما سبب صمت رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء، الشاعر محمد القعود ، حيال هذه الضجة، خاصة وأنه عضو لجنة الاستلام والمراجعة والتدقيق لهذين الديوانين، وهو يحظى باحترام كبير في الوسط الأدبي والثقافي اليمني؟
رئيس فرع اتحاد أدباء صنعاء الشاعر الكبير محمد القعود كان عضوا في اللجنة وهو يمر حاليا بظروف صحية تمنعه من الكتابة والتواجد في شبكات التواصل الاجتماعي، وهو أمر معروف للخاص والعام نسأل من الله له الشفاء والعافية ونائبه الشاعر البديع جميل مفرح كان عضوا في اللجنة وقد كتب في صفحته وكان موقفه واضحا.
- هل بالإمكان تحدثنا عن مرحلة إقناع ورثة البردوني بالموافقة على نشر الديوانين، ومقدار المال الذي أخذوه مقابل ذلك؟
الحوار مع ورثة البردوني كان متوقفا في زمن الرويشان حين كان وزيرا -- أي في الفترة الممتدة بين الأعوام 2003م إلى عام 2007م فقط - وبدأ الحوار مع ورثته منذ زمن الدكتور محمد أبو بكر المفلحي - ، حيث قاد وزير الثقافة الأسبق المفلحي حوارا حول الديوانين وبيته ، وجاء بعده الدكتور عبدالله عوبل وقاد حوارا تكلل باتفاق بين الوزارة وبين الورثة لكن تنفيذه تعثر لسبب أو لآخر ، ثم توقف الحوار بسبب الظروف والاضطرابات وحالة عدم الاستقرار التي واكبت المرحلة منذ 2011م مرورا بمرحلة العدوان على اليمن ، إلى اللحظة التي باشرت فيها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وبتوجيه وعناية من القيادة الثورية الحالية لليمن .
كان هناك ضغطا من الوسط الثقافي في تلك المراحل تناشد بالاهتمام بإرث البردوني نحن استجبنا لها في حين غض الطرف الكثير ممن سبقونا ، وأعتقد أن اهتمام القيادة الثورية يحسب لها لا عليها كما يحب الطرف المشكك أن يصور ذلك في الأذهان ، كما أن الاهتمام لم يكن غريبا فقد سبقت التوجيهات من القيادة الثورية والسياسية بالاهتمام برمزية البردوني وفي عام 2019م احتفلت كل المؤسسات الرسمية والشعبية بذكرى البردوني .
نحن نحتفي برموزنا الثقافية والوطنية ونعرف مكانتها ، تلك هي أخلاقنا وللآخرين أخلاقهم وطرق تعاملهم ، يكفي أننا نعمل بما يمليه الضمير الثقافي والوطني علينا دون أي حسابات ضيقة .
المقالات الاقدم:
- الوساطة العُمانية تعود إلى صنعاء وأنباء عن موافقة السعودية على صرف المرتبات - 2023/01/10
- زيادة حصة اليمن من عدد الحجاج لهذا العام - 2023/01/10
- مأرب .. وفاة سبعة أطفال متأثرين بموجة البرد في مخيمات النازحين - 2023/01/10
- أبين .. مسلحون قبليون يسيطرون على مقر لقوات الحزام الأمني في لودر - 2023/01/10
- وصول ضباط إماراتيين وأميركيين إلى جزيرة عبدالكوري - 2023/01/09
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- د. طارق مريش لـ"اليقين أونلاين": كتاب نظرية السؤال يستحث الأمة لاستعادة النهوض الحضاري - 2024/09/03
- رئيس الهيئة العامة للكتاب بصنعاء لـ"اليقين أونلاين" : التشكيك في ديواني البردوني مكايدة سياسية ونحن وثقنا كل شاردة وواردة - 2023/01/11
- تحدث عن قابلية الحديدة للاشتعال ومغادرة كاميرت.. تفاصيل ما قاله غريفيث لصحيفة الشرق الأوسط - 2019/01/29
- وزير الخارجية: الوحدة اليمنية الاندماجية انتهت ولا يمكن أن تعود - 2017/02/05
- في حوار صحفي : الرئيس هادي يفتح ملفات الماضي والحاضر! - 2017/02/03
مقالات متفرقة:
- د. المرتضى بن زيد المحطوري لـ(اليقين): الشعب ثار لينتزع حقوقه من السفهاء والمبادرة الرئاسية مرفوضة - 2014/09/06
- د.سعيد العامري-رئيس المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية: الدولة هي من تملك القوة القهرية - 2013/11/18
- د. وهيب حسن- مستشار فريق الحراك- لـ(اليقين): سيفشل الحوار إذا لم يتم حلّ القضية الجنوبية حلاً عادلاً - 2013/11/24
- نوره الجروي لـ(اليقين): تواصلنا بحركة تمرد المصرية وحملتنا ستستمر (3) أيام - 2014/01/20
- د. عيدروس النقيب - عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني- لـ(اليقين): نرفض تكرار غزو الجنوب ونحذر من عواقبه المهلكة لمن يفكر فيه - 2015/03/04
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127288 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26980 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26266 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 23090 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20718 مرُة



