![]()
علي الذهب
لأن هؤلاء هم امتداد لأولئك، ولأن الوقائع في هذا البلد تبدو وكأنها هي ذاتها؛ وقائع الأمس ووقائع اليوم، مع اختلاف في قليل؛ فإن التاريخ يكاد أن يعيد تفاصيل ذاته بقوة، ويضعنا أمام نسخة مكرورة نجترها بكل أخطائها وبكل نتائجها الخطرة المحسوسة أو المبشرة بالخطر، تلك النسخة هي واقع ما بعد ثورة الشباب الربيعية عام 2011م، لأصل ما بعد...




- بين آخر حجة قمتُ بها عام 1984م وحجة هذا العام 2013م "تسعة وعشرون عاماً" كنتُ حينها شاباً لا يتجاوز عمري الثامنة والعشرين! وكانت الحكومة السعودية قد بدأت آنذاك ببناء بعض المشاريع في الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة.. كما كان عدد حجاج الداخل والخارج لا يتجاوز الـ800 ألف وقد يقتربون من المليون فحسب!!.
- وزير الكهرباء يدرس إمكانية تركيب أبراج متنقلة لتجنب ضربها! حلوة حكاية الأبراج المتنقلة.. تهرب كلما شافت مسلحاً اقترب منها، مثل حمير التهريب تهرب إذا شافت شرطياً حدودياً!
لئن كان المثل الأمريكي يقر بأن : حصاناً برأسين لا يفوز بسباق، فإن مركبة الترويكا والتي تعتبر رمزاً في روسيا تقتضي تسيير العربة بثلاثة أحصنة.. ولعل هذه الترويكا هي التي ستفلح في اليمن إذا ما قبلت الأحصنة الثلاثة أن تقود العربة دون أن تتسابق أو لنقل دون أن تتقاتل!.
للأمانة وللإنصاف لم أكن أنوي مهاجمة أمين العاصمة اللواء عبدالقادر هلال، ولكن نظراً لتواتر الأخبار عن عطاياه السخية للصحفيين كان لا بد من مهاجمته؛ لسببين اثنين: أولهما أن الذي يعطي المال قد يكون كريماً بالفطرة وقد يكون فاسداً محتاجاً لتغطية فساده.. والسبب الثاني: تبرئة ذاتي من تهمة الدعم الهلالي أو حتى معرفته.