لا شك في أن الهجوم على وزارة الدفاع بصنعاء الأسبوع الفائت يُعد حادثاً مدوياً له أن يصطف كحدث مفصلي مهم منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن إلى جانب أحداث أخرى مماثلة أو مشابهة من بينها مجزرة جمعة الكرامة ومحرقة ساحة الحرية وأحداث أخرى كجريمة جامع النهدين وجريمة اغتيال الشهيد د. عبد الكريم جدبان ، ولكن هل أورث هذا الحدث المفصلي...




لقد أصبحنا مع الأسف في واقع مجتمعي يمني لم نعد نعلم فيه من هو المسؤول الأول ورجل القرار في إدارة شؤون البلد في المجالات كافة؟ وأصبحت شماعة الفشل هي لسان حال كل من نعتقد أنه مسؤول في إطار مؤسسته، بتحجج المسؤول بأن الآخر هو السبب الرئيس في تدهور وضع تلك المؤسسة التي يقودها وأعذاره التي يعلقها على شماعة فشله كثر،...
الهجوم الذي استهدف مبنى وزارة الدفاع يوم الخميس الماضي أظهر شجاعة الرئيس هادي، ولكنه أكد أن خطر الفوضى وإشعال الحروب لا يزال قائماً ما لم تتغير آليات التعامل معه، ولذلك نقول:
صنعاء مسرحاً مفتوحاً لتصفية الحسابات السياسية...