حسن نصر الله سخر الحزب لصالح بشار الأسد، وقد كانت دمشق على وشك السقوط بيد المعارضة ، وبرر وقوفه مع بشار انه يحمي ظهر المقاومة اللبنانية ويحمي ظهره ، اليوم ظهر لبنان مكشوف يتلقى الطعنات وبشار ساكت .
حين اجتاح الجيش السوري لبنان في ١٩٧٥م ضرب القوات الفلسطينة ودمرها لصالح الكتائب وإسرائيل ، وحين اجتاحت إسرائيل لبنان في ١٩٨٢م انسحب...




انفجارات البيجر وأجهزة الاتصالات اللاسلكية في لبنان تعني ان حزب الله دخل في معركة مع أمريكا مباشرة ولا علاقة لاسرائيل بتقنياتها.