أيام وستطوى سنة كاملة من عُــمر الحرب باليمن, دون أن تحسم عسكريا لصالح طرف من طرفي النزاع( حركة أنصار الله الحوثية, وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح من جهة والرئاسة والحكومة اليمنيتـيَن المعترف فيهما كسلطة شرعية من قبل المجتمع الدولي, وبين دول التحالف العسكري العربي التي تقودها المملكة العربية السعودية من جهة ثانية) و أن كان ثمة ضوء خافت يومض...




في بادئ الأمر واجه الرئيس صالح تنظيم القاعدة بحزم صارم، وقرر اعتقال -ولاحقاً إعدام- أبو الحسن المحضار ورفاقه عند قتلهم عدداً من السياح البريطانيين في ديسمبر/كانون الأول 1998.
قامت ثورة فبراير 2011 في بعدها الشعبي الجماهيري لإسقاط معادلة الحكم القارة في نظام الجمهورية العربية اليمنية باعتبارها المعادلة المنتجة لكل أزمات البلاد وعلى رأسها أزمة الدولة المهددة للوحدة.وقد نجم عن الثورة مشهد ثلاثي الأضلاع على النحو التالي:
من يتفحص سِفر التاريخ اليمني المعاصر ويتصفح قاموسه السياسي وفلسفته السيكوباتية والسيكولوثورية، يخلص -من دون شكٍّ وبلا تعقيد أو عناء- إلى تشخيص متلازمة الاعتلال والصراع المزمن للحالة اليمنية، وإن استعصى عليه توصيف خلاص اليمنيين ووصف روشتّة العلاج الشافي للمشكل اليمني المعاش..
آخر الحوار الحرب!