(قلوبنا موارد عزنا) بهذا الشعار الإنساني الرائع تحتفل دولة قطر وكل محبيها من أحرار الأمة باليوم الوطني للدولة القطرية الفتية، وهي مناسبة تستحق أن تقف عندها الأقلام الشريفة بقراءة منصفة لتجربة مشرقة لدولة صغيرة المساحة واسعة التأثير, رائدة الإنجاز, يختلف معها البعض ويتفق حولها الكثير إلا أنها تمتلك حقائق لا تخطئها العين ولا تنقصها الشواهد ولا تتعداها المواقف, تحكمنا ضيق المساحة وتقيدنا قيمة الوقت للقارئ الكريم بالإشارة الرمزية إلى تلك الإشراقات وأهمها:
$1- تجديد نسبة النظام وتعزيز شرعية الحكم قياساً على المحيط الإقليمي من خلال تجربة قطر العزيزة في نقل السلطة وسلاسة التعبير وتشبيب الإدارة وإتاحة الفرصة للأجيال المتعاقبة في المساهمة ببناء الأوطان وحفظ المقدرات وتخليص دواليب الإدارة من التكلس، وهو ما يعد إضافة نوعية لما تملكه منظومة الحكم القطرية من حالة الرضى الشعبي ورصيد الإنجازات التنموية والاقتصادية المتجددة ومساحة المشاركين الوطنيين المعقولة ورشد السياسية الخارجية حيال قضايا الأمة والتي تصب جميعها في دفع مؤشر شرعية الحكم واستقرار النظام ومتانة الأرضية الوطنية لبناء صروح المجد الشامخة للنهضة القطرية الحديثة.
$1- البناء والتنمية والنهوض الاقتصادي والحضاري, ومستوى الإنتاج وجودة مخرجات التعليم هي البوصلة الأهم في علاقة الأنظمة بالشعوب والمقياس الحقيقي لنجاح سياسات الحكومات، وهو ما جسدت حقيقته التجربة القطرية الرائدة، والتي تزخر بإنجازات رائعة في شتى مناحي الحياة من نهضة عمرانية وتنمية مستدامة وقصص نجاح متعددة في مختلف الجوانب هي الأفضل عربياً في البحث العلمي والشفافية ومكافحة الفساد ومخرجات بالغة الجودة في التنمية البشرية وتحسين الموارد الذاتية وبناء الإنسان. وتحتل قطر مراكز متقدمة في المؤشرات العالمية خصوصاً في مستوى دخل الفرد ومعيار السلامة والأمن الإجتماعي ورسوخ الأمن الإنساني وثبات المؤشرات المرتفعة للصحة والتعليم، وتمتلك قطر مشروعات إستراتيجية في الاستثمار في موارد الطاقة وتوظيفها في بنية اقتصادية متجددة ورسم معالم مشروع عربي إعلامي إستراتيجي عموده شبكة الجزيرة الموجهة لأهم أمم الأرض ورفدها بتقنية علمية عبر قمر سهيل السفير العربي الجديد في نادي الفضاء الدولي.
$1- السياسة الخارجية الفاعلة لدولة قطر هي الأكثر جدلاً على الساحة العربية لأنها كسرت المألوف وتخطت موانع التقزيم وتحايلت على مسارات التبعية الدولية والارتهان الخارجي والهيمنة الإقليمية للكيانات المتورمة في جسد الأمة، فكانت السباقة لدعم شعوب ثورات الربيع العربي التواقة للحرية والكرامة والناشدة للتغير والديمقراطية، فانحازت لخيارات الشعوب وسددت ضريبة المواقف القومية الرائدة، وتحمل منبر الدوحة على عاتقه تكاليف مشاريع المصالحة العربية في لبنان والسودان، وشكّل الرافعة الأهم للقضية العربية المركزية في فلسطين، وهاهي غزة تقتات على شريان الدعم القطري وتتنفس من الرئة المتحركة للمساعدات القطرية، وكل ما أنّ عضو في جسد الأمة كانت شرايين القلب القطرية هي السباقة بمداواة ذلك العضو.
$1- تشهد العلاقات اليمنية القطرية خصوصية استثنائية قوامها الأخوة الصادقة والشراكة الحقيقية في البناء والتنمية والدعم اللا محدود من الدولة القطرية وقيادتها الحكيمة لليمن في كل المحطات التاريخية المفصلية لمسيرة التغيير والتوجه الاستراتيجي في الحفاظ على وحدة اليمن وتعزيز أمنه واستقراره، والرغبة الأكيدة في إنجاح جهود القيادة اليمنية والرئيس عبدربه منصور هادي، وشواهد ذلك كثيرة لا يتسع المقام لسردها.
$1- الشعب اليمني وقواه الوطنية الخيرية يتقدمون بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات بمزيد من التقدم والرخاء للشعب القطري مثمنين المواقف الطيبة تجاه اليمن.
المقالات الاقدم:
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
مقالات متفرقة:
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127250 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26949 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26234 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20681 مرُة
- المغرب يكشف عن "تغير"مشاركته في التحالف - 2019/01/24 - قرأ 17913 مرُة



