كنت قد كتبت مقالا في صحيفة الجمهورية بتاريخ 6 أبريل 2013، بعنوان : هل هناك قوميون في اليمن ؟ دفعني إلى كتابة هذا المقال في ذلك الوقت سلوك هؤلاء القوميين الذين انتظموا في ثورة ضد ثورة 26 سبتمبر التي كان توجهها قومي وصنعها ثوار قوميون ، فجاء هذا الجيل من القرويين وتحت لافتة القومية العربية يقتاتون من موائد الإمبريالية في...




منذ أكثر من عقدين من الزمن وهي تؤدي عملها على أكمل وجه.. تمارس مهامها بجودة عالية وإتقان منقطع النظير.. تساهم في صناعة الوعي الإنساني والمعرفي .. تواكب كل جديد في عالم التكنولوجيا الحديثة .. تلتزم بأخلاقيات المهنة والمبادئ العامة ومختلف النظم السارية والقوانين النافذة .. لا تستغل إمكانيات دولة أو نفوذ سلطة قائمة.. وليس لديها شراكات مشبوهة ..
هادي فكك الجيش إلى ست مناطق، وفكك اليمن إلى ستة أقاليم، وفكك نفسه إلى ثمانية دنابيع وراح له ، إذا فهم دنابيع مجلس القيادة أن مصيرهم نفس مصيره إن بقوا في الرياض نستطيع أن نؤمل فيهم خيرا .
يدور حاليا الحديث عن ضرورة إصلاح وإعادة هيكلة الرئاسة اليمنية، كمقدمة لطي صفحة عبدربه منصور هادي الذي أثبت فشله الذريع في إدارة حتى ذاته وذويه المقربين منه، فضلا عن إدارة البلاد في ظل حرب تدور رحاها للسنة الثامنة على التوالي.
أنا ذاهب إليك هذه المرة، ذاهب إليك رمضان على جناحين من حب ولهفة، أو لست بعض زمني الأعز الذي أقطعه بمشيئة الله تقدماً نحو الأمام.