هادي فكك الجيش إلى ست مناطق، وفكك اليمن إلى ستة أقاليم، وفكك نفسه إلى ثمانية دنابيع وراح له ، إذا فهم دنابيع مجلس القيادة أن مصيرهم نفس مصيره إن بقوا في الرياض نستطيع أن نؤمل فيهم خيرا .
أعرف جيدا أن السعودية لن تمانع في عودة مجلس القيادة إلى عدن أو سيئون، لكن لمدة أسبوعين بالكثير وتتدخل الإمارات بإعادتهم إلى...
يدور حاليا الحديث عن ضرورة إصلاح وإعادة هيكلة الرئاسة اليمنية، كمقدمة لطي صفحة عبدربه منصور هادي الذي أثبت فشله الذريع في إدارة حتى ذاته وذويه المقربين منه، فضلا عن إدارة البلاد في ظل حرب تدور رحاها للسنة الثامنة على التوالي.
ولم يعد خافيا على أحد مدى فداحة الفشل الشامل الذي يتمتع به هادي ، على كافة المستويات السياسية والإدارية والاقتصادية...
أنا ذاهب إليك هذه المرة، ذاهب إليك رمضان على جناحين من حب ولهفة، أو لست بعض زمني الأعز الذي أقطعه بمشيئة الله تقدماً نحو الأمام.
لمَ تجيء وتذهب؟ ولمَ أنا المستقبل والمودع بين مجيئك والذهاب؟ لمَ وقتنا دائما يأتي ويرحل؟ هذه المسافة في التعبير ألا ترتب مسافة في الشعور ومسافات في العلاقة؟
فرق كبير بين أن تكون مقبلاً ومستقبلاً ،...
لقاء الرياض ليس حوارا بين اليمنيين، وإنما تشاور ومشاورات ومشورات للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، حول الحكم الذاتي والانفصال والأقلمة وإبداء الرأي في مشروع المجلس الذي تقدمت به الإمارات وبريطانيا ، تدعمه السعودية وأمريكا، إذا بصم عليه اليمنيون ، وإذا فشل التشاور سوف يتحول مخافسة!
قبل أن يفكر تحالف دعس الشرعية باستكمال القضاء على هذه اليمن ، عليه أن يفكر...
مجلس التعاون الخليجي الذي أفشل الثورة بالمبادرة، وأفشل انتقال السلطة ديمقراطيا بالمؤامرة ، وأفشل التحالف بالمهاترة، استعانت به الشرعية للضغط على الإمارات لتغادر الجزر اليمنية، فقام يدعو إلى حوار جديد يجمع فيه عملاء بريطانيا وأمريكا من الداخل والخارج ولن يستثني عميلا.
هذا الحوار يدعو إلى إعادة تقسيم اليمن إلى أربعة أقاليم أو ثلاثة محددة بحدود ومناطق ومسافات ومساحات وصلاحيات واعتبارات...
- السعودية تطورت من الاتفاق مع مشائخ اليمن إلى مشيخة الأحزاب والتوافق معها.
ليس من حق الرياض الاجتماع مع الأحزاب السياسية اليمنية ولا الاتفاق معها ، فالأحزاب ليست دولة ولا يحق لها تشكيل الدولة ولا تحديد شكل الدولة .
الأحزاب يأتي دورها بعد قيام الدولة وإقرار الدستور لتعمل في إطار الدستور الذي أتاح لها العمل والحريات والبرامج التي تتنافس عليها...