قيام الشهيد الحمدي بوداع الرئيس الإرياني بكل المراسيم المصاحبة لرئيس الدولة ، عنى للكثيرين ولوج مرحلة جديدة عنوانها دولة النظام والقانون من حيث كونه حدثا لم تألفه الجغرافيا العربية التي طغت عليها الانقلابات الدموية ، وقد كانوا محقين في توصيفهم وقراءتهم للحدث.
كنت حينها في الصف الخامس بمدينة الحديدة ، ثم انتقلت الى صنعاء لألتحق بإعدادية بغداد ، حيث تعرفت...



