كنت بصدد الاحتفاظ بمخزون وافر من الشتائم ضد رئيس حزب الاصلاح، محمد اليدومي، لو أنه قرر الاستجابة ولو ضمنيا للدعوات السخيفة بحل الحزب أو اظهار ندمه على ما يتعرض له من محاولات اجتثاث من قبل دولة الإمارات.
حتى محاولات اصلاح المسار وإعلان المراجعات ليس وقتها الآن. البلد تعيش لحظات غير مسبوقة من الانهيار والتضعضع، فيما الحزب يقدم تضحيات هائلة...



