نعم.. أتفق مع اليسار أنه لا يوجد حركة ثورية بدون نظرية ثورية...
وهذه هي المشكلة التي ضربت كل أحلام الربيع العربي وحولتها إلى كوابيس.
ربما بعد 20 سنة، ونحن نعيد النظر في تجربتنا السياسية بكل سلبياتها وإيجابياتها... أقول ربما سنشعر بالصدمة ونحن نراجع الشعارات والمقولات الرئيسية للربيع، ونكتشف، بأثر رجعي، أنها كانت شعارات سطحية فارغة من المعنى:
- "الشعب يريد"......




لا شَأنَ لِي بِتَسَرُّبِ الأُوزُونِ
ينبغي على مجلس النواب في سيئون، خلال جلساته المرتقبة، التركيز على خمس أولويات أساسية، وهي:
33 عاما من حكم الرئيس الهالك ومن ثم حضوره في المشهد السياسي والعسكري ما بعد عزله بفعل ثورة فبراير وحتى تصفيته.
لا أحد يتمنى أن يكون في هذا الموقع الآن، لكن الرجل لا يـُــبدي ما يفيد أنه سئم منه أو يعتزم تركه. إنه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يجد نفسه اليوم بعد أربع سنوات من استنجاده بالسعودية في «عاصفة الحزم» في وضع أعقد وأسوأ من الذي أراد أن تخرجه منه.
ما لا أجده قابلا للفهم هو هذه الشراسة التي يبديها إعلاميو المؤتمر تجاه الإصلاح.