بكيتَ وليتكَ عدتَ لتبكي
ونبكي معَكْ
بكيت كثكلى ونحنُ الثّكالى
وكيف لثكلَى تلاشَت مطالِعُها
لا ترى فوقَها
مطلَعَك
بكيتَ كأطفالِ قريتنا حين ماتَ أبوهم
وهم يلعبونَ على جانبيهِ
وفي لحظةٍ
كانطفاءِ اللهيبِ
ذَوَى بينهم
وذوَتْ ضحِكاتٌ
ولم يُدرِكوا
أنَّ من كانَ يأتيهُمُو في المساءِ
بكيسِ العَشاءِ الخفيفِ ..
هَلَكْ
ولكن بكوهُ معِ الباكياتْ
وناحوا وأوداجُهُم صامتاتْ
وسالت دموعُ الصّبايا بعُنفٍ
...



