رغم كل الرياح العاتية والسنون الخالية التي عصفت بهذا الشعب ، إلا أننا نحمد الله عز وجل بأنه لا زال مستعداً لرحلة الإقلاع الحضاري ، متحرراً من الجمود والتحنط والتوقف والبدائية .
فالحضارة بمفهومها النهضوي لا تقتصر فقط على الجانب المادي أو التكنولوجي ، كون المادية وحدها عند المتقفيين لسنن الحضارة قد أفرزت ما يسمى بالتوحش الحضاري .. كما هو...



