فيما كان العام السادس الهجري يودع أيامه الأخيرة، و يستقبل العام السابع كانت رسائل الرسول صلى الله عليه و سلم مع رُسله في طريقها إلى ملوك العرب و العجم، يدعوهم فيها إلى الإسلام، ومن بينهم كسرى فارس و قيصر الروم.
كل الرسل عادوا سالمين بعد أن بلغوا رسائلهم إلى من قصدوهم، إلا ماكان من أمر الحارث بن عمير الأزدي،...



