دهشة اللبيب لا توصف من هذا الضخ العنصري الجديد العنيف المتزايد، لتصفية كل الأطر والمكونات من العناصر الهاشمية أياً كان فكرها وسلوكها وولاؤها، بوصفهم جميعا أدوات هدّامة في منظومة الهاشمية السياسية، وكلٌ يقوم بدور مرسوم له، وأيّما اعتقاد بخلاف ذلك فسذاجة سيعض المجتمع اليمني أنامل الندم بسببها عاجلا أو آجلا!
أحسب أنه لن يهدأ بال لهذه الأصوات المريبة أو الحمقاء...




* قوة تطبيق القانون ولوائحه في الغرب دون تفريق بين شيخ وسيد وضابط وخادم، ولا تهاون أو استثناء من ولي الأمر، أوجدت القيم والأخلاقيات كسلوك في المجتمع الغربي .
على عكس العالم , لا تخضع التعيينات الرسمية في اليمن للمعايير المعمول بها - المؤهل والكفاءة والسيرة النظيفة - قدر خضوعها للاعتبارات المناطقية والولاء والمحاصصة واحترافية الفساد.
أسوأ ما يعيب مجتمعا ما، أو زمنا ما؛ أن تتحول نظرة الناس إلى الأشياء، فيصبح المعروف منكرا، و المنكر معروفا، و هو ما حذر منه الرسول الكربم صلى الله عليه و سلم. و تبعا لذلك تصبح في نظر البعض نقاط القوة نقاط ضعف، فيما تصبح نقاط الضعف نقاط قوة.
نجحت الدبلوماسية العُمانية مرة أخرى في إحداث اختراق ملموس بملف الأسرى والمعتقلين في اليمن، والذي يمثّل أولوية لطرفي الصراع في أي جولة محادثات ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.
نحن أمام مرحلة إعادة رسم خارطة المنطقة العربية بهويات جديدة وقص رؤوس الصف الأول من الأنظمة السابقة التي تمتلك قوة عسكرية أو قبلية أو جماهيرية واستبدالها بوجوه جديدة مدنية ليبرالية ببصمة أمريكية ليس لها قوة ولا نفوذ ولا تستطيع اتخاذ قرار وطني وتجاوز مهماتها الموكلة باعتبارهم موظفين فقط.