لا أدري لماذا أشعر بالعجز المسبق ، حيال إمكانية عدم القدرة على الوفاء بسطر ما يليق بإنسان بحجم ومكانة العم علوان الشيباني _ كما نحب أن نطلق عليه_ .
نعم ، أشعر بالعجز في ترتيب الكلمات والجمل التي أجدها تتجاذب قلمي وتتسابق في إنصافه والتعبير عنه ، لن يقدر موقفي سوى من عرفه عن قرب أو اطلع ولو على بعض...




لقد ذهب عُمر البشير فعلاً بعد ان ذهب عبدالعزيز بوتفليقه، وكما ذهب حسني مبارك وغيره في السابق بينما الأنظمة ما تزال راسخة ولم تتغير بعد، كما لم تتغير كل الأنظمة التي خرج عليها الربيع العربي سابقاً. لم تتغير سوى الواجهات الأمامية او الأغطية (الفاترينات) فقط مثل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وجاء الى السلطة من هم أسوأ منه بمراحل.
* لا يستطيع ترامب تسليم الجولان لإسرائيل والبصيرة مع بشار.
قدّر لمحافظة تعز أن تدفع ثمن مدنيتها وموقفها اللصيق بمشروع الدولة.
· بلاطجة الحكم في البلاد العربية لصوص ثروات الشعوب يريدون إقناع الشعوب بالزهد والتصوف، وأن المليارات حق الحكام وحدهم، وفضائل جوع الشعب وفقره من خلال مسلسلات الصوفية تحت شعار ( للأمراء الدنيا وللشعب الآخرة)!
ماذا أبقينا نحن العرب مما يمكن لنا أن نتفاخر به أمام شعوب العالم، خاصة تلك التي بلغت أقطار السماوات والأرض بسلطان العلم والمعرفة، ودولة النظام والقانون والمواطنة والديموقراطية القائمة على القبول بنتائج الصناديق وحرية الفرد المحكومة بالقوانين وحترام الأمكنة والذوق العام؟!.