drawas

454x140

yt26

ytt26

 

اتجاهات

قراطيس

عبدالباسط الحبيشيلقد ذهب عُمر البشير فعلاً بعد ان ذهب عبدالعزيز بوتفليقه، وكما ذهب حسني مبارك وغيره في السابق بينما الأنظمة ما تزال راسخة ولم تتغير بعد، كما لم تتغير كل الأنظمة التي خرج عليها الربيع العربي سابقاً. لم تتغير سوى الواجهات الأمامية او الأغطية (الفاترينات) فقط مثل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وجاء الى السلطة من هم أسوأ منه بمراحل.

ولذلك...

من الجولان إلى تعز

mogpil-nasr* لا يستطيع ترامب تسليم الجولان لإسرائيل والبصيرة مع بشار.

* الاحترام والتقدير للأشخاص والشخصيات يكون بمقدار ما يقدمون من خدمات للناس وليس بمقدار تسخير الناس لخدمة أنفسهم.

لا تقدير ولا احترام لأشخاص بسبب الانتماء أو العرق أو الطائفة، إلا بقدر خدماتهم للمجتمع وليس خدمة العصابة على حساب المجتمع ودماره.

* عقلية العربي مرتبطة بتقديس الأصنام، كل واحد يقدس صنمه،...

تعز كمان وكمان!

ali-قدّر لمحافظة تعز أن تدفع ثمن مدنيتها وموقفها اللصيق بمشروع الدولة.

قدر لها أن تسكب دمها في خندق الثوابت الوطنية، وأن تقضي جزءا من عمرها خلف متارس الحفاظ على الدولة ونظامها الجمهوري حين يكون ذلك ضروريا ومطلبا وطنيا بغض النظر عن الكلفة المترتبة عليه كما حدث بالأمس ويحدث اليوم.

مكتوب عليها أن توزع عرقها وجهدها وتعبها بين جنوب "المشاهرة "...

مقبليات

مقبل نصر غالب· بلاطجة الحكم في البلاد العربية لصوص ثروات الشعوب يريدون إقناع الشعوب بالزهد والتصوف، وأن المليارات حق الحكام وحدهم، وفضائل جوع الشعب وفقره من خلال مسلسلات الصوفية تحت شعار ( للأمراء الدنيا وللشعب الآخرة)!

كي يتسنى لهم لهف ومصادرة ما تبقى من الثروات وتقاسمها مع الجبت والطاغوت العالمي.

· صرح ضفعان بن ضرطان بأنه لا يكفي تمويل مسلسل الحلاج في...

الانتماء المخجل!

علي عبد الملك الشيبانيماذا أبقينا نحن العرب مما يمكن لنا أن نتفاخر به أمام شعوب العالم، خاصة تلك التي بلغت أقطار السماوات والأرض بسلطان العلم والمعرفة، ودولة النظام والقانون والمواطنة والديموقراطية القائمة على القبول بنتائج الصناديق وحرية الفرد المحكومة بالقوانين وحترام الأمكنة والذوق العام؟!.

أكان ذلك على مستوى الحكم وإدارة الدولة أو على مستوى التعايش الديني والاجتماعي وعلاقات الإنسان بالحياة واحترام حقوقه المشروعة...

الانتخابات التكميلية.. خطوة للأمام وخطوتان إلى الوراء

عبدالله صبريالإعلان عن إجراء انتخابات تكميلية لملء المقاعد الشاغرة في مجلس النواب تعبر عن فكرة ذكية من شأنها تعزيز دور مجلس النواب في المعادلة السياسية اليمنية، مع سحب البساط من تحت أقدام مرتزقة الرياض، وما يسمى بالشرعية المدعاة زورا وبهتانا.

وبالإضافة إلى الرسائل الأخرى التي من أهمها احترام الإرادة الشعبية والاحتكام إلى صندوق الاقتراع كآلية ديمقراطية متوافق عليها، فحال نجحت العملية...

كاريكاتير