أتذكر أنني كنت في الندوة الاسبوعية بمقر حزب التجمع الوحدوي حين حضر مجموعة من الشباب قالوا إنهم بدؤوا الاعتصام في ما عرف بعذ ذلك بساحة التغيير بهدف تغيير النظام عبر ثوره شبابية سلمية.
كان عددهم لا يتجاوز العشرة وينتمون كما بدا للحزبين الاشتراكي والوحدوي الناصري.
نظرنا لهم حينها بكثير من الشفقة ونحن نسمع مداخلاتهم المشحونة بكل ذلك الحماس ، عن...




الذين انتقموا من ثورة 2011 انتقاما همجيا بشعا، لأنها أخذت عليهم نصف المناصب، لم يحسبوها صح، راحوا فيها وضيعوا كل شيء، وفوق هذا جالسين يشتمون الثورة، ولا يشتمون أنفسهم.
حضرت مؤخراً حلقة نقاشية عن التطورات الأخيرة في اليمن، وكان القلق يلف جميع الحاضرين، يمنيين وغير يمنيين، ووجدتني بعد انتهاء الحلقة أفكر في مستقبل هذا الجزء العزيز والمهم من الوطن العربي وأنتهي إلى حاجته الملحة إلى مخزونه العتيد من القيادات المخلصة التي شهد لها الجميع بالوطنية والكفاءة والنزاهة، وإذا بذهني يقفز على الفور إلى محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء اليمنى...
كان لابد من ثورة أو حركة 11 فبراير بغض النظر عن مآلاتها، وما نكابده تحت الحرب والعدوان وتجزئة البلاد وانهيار الاقتصاد وتردي حالة السلم الاجتماعي في عموم الوطن الواحد، وبغض النظر عن الدماء والتضحيات التي التفت عليها الانتهازية السياسية ولصوص الثورات، كما يحصل في معظم التجارب والدول.
1- سمع بعض رجال الأعمال أن الصدقات في رمضان لها أجور مضاعفة فحولوا زكاة المال الواجبة في أي شهر إلى رمضان.