حزين للغاية ، فبدلًا من أن يكون نقاشنا وجدلنا واختلافنا منصبًا في ماهية الحالة الراهنة وسبل الخروج منها إلى المستقبل ؛ انشغلنا كثيرًا في استجرار الماضي البعيد أو القريب ودونما اعتبار بكون الحاضر المتأزم والمعقد ما هو الَّا نتيجة لتشبثنا بأحداث وتواريخ ماضوية يُعاد استنساخها وبشكل عبثي ومفزع.
ويزيد حزني اكثر حين اقرأ كتابات أصحابها يحملون شهادة دكتوراة جامعة ،...



