لم يخطئ أمير الشعراء حين اعتبر الأخلاق قوام وزمام وهندام الأمم (فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا )
ولم تخطئ حكومات الشرعية الهادوية قيد أنملة وهي تسقط في وحل الجحود ..الحق أنها سقطت وأسقطت معها وطنا وشعبا وثورة وأشلآء شاعر كبير اسمه محمود الحاج.
يقف محمود وحيدا في عز الظهيرة يتأمل في النيل جمال الطبيعة ويسترجع ما في وطنه من نكران.
...




أنا المواطن اليمني عبدالملك عبدالجليل المخلافي أعمل في هذه الفترة موظفا في الدولة بوظيفة يعتقد البعض أنها كبيرة، (نائب لرئيس الوزراء ووزير) .. واعتبرها مجرد خدمة لوطني في ظرف صعب وواجب نضالي.. ليس علي أن أتخلى عنه مهما كانت التضحيات وأين كان الثمن، فقد فقدت منزلي وسياراتي وكذلك حصل لأولادي وكل ما أملك في وطني بسبب مواقفي ووظيفتي هذه.
لم يُكن لأنصار الله كمكون سياسي مليشوي ثوري أي وجود في مايو من عام ١٩٩٠م عندما تم تحقيق الهدف الخامس من أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة التي تتمثل بإعادة الوحدة اليمنية بعد عذاب تاريخي مرير وطويل والوقوف في الكثير من محطاتها النضالية التي خاضها الشعب اليمني شمالاً وجنوباً مع طليعة نخبوية من أبناء اليمن الشرفاء لتحقيق هذا الهدف.
بعد أن تبطح أمريكا السعودية سوف يعتذر البيت الأبيض للشعب الأمريكي ويقول بأنه اعتمد على تقارير استخبارية كاذبة، كما حصل مع العراق، ولكن بعد دماره وخرابه وقتل الآلاف من شعبه!
- جعل الرؤيا الصالحة من مصادر الوحي والمتواضع قال جزء من الوحي، رغم أن الرؤيا لا يترتب عليها أي شيء، فهي خاصة بصاحبها إذا صدق .لكنهم اشتغلوا عليها شغل في كل البلاد هناك من يدعي أنه رأى في منامه النبي (ص) وقال له كذا وكذا. ومنهم يرى الإمام علي كرم الله وجهه، ومنهم يرى الحسين، ويحشدون الناس لهذه الرؤيا للعمل...