استمعت إلى الداعية الحبيب الجفري في فيديو قصير سُجل في جامع القاهرة على ما أعتقد، وكان الحبيب متحفزا قلقا، على غير عادته، ومنسلخا من صورته التي اعتدنا عليها من الهدوء والوقار، والدفع بالتي هي أحسن، ربما لأنه ولج ميدان السياسة فجأة وبدون مقدمات أو لأنه يقول كلاماً لا يفترض بـ(عالم) أن يقوله لأنه مجافياً لرسالة العالِم ووظيفة الداعية التي تأمر...




"السعودية دائماً تعتدي على اليمن منذ 1932م، والمطلوب الحوار معها، فليس بينها وبين اليمن عداوة".
رداً على منشور بعنوان "أيها المحايدون" وما فيه من الإنذار والوعيد: أيها المحايدون، لا تصدقوا كذب اللصوص ودجلهم. أنتم الضحية في صراعاتهم علي السلطة.. الضحية في اتفاقهم عليها.. يتفقون عليكم ويختلفون على دماركم وينهبون ثرواتكم ويتكبرون عليكم!
قُـولُوا لِـهادِيْ "لَـو صَــحَا هـادِيْ"
تطل اليوم الذكرى الخامسة لـ 11 فبراير ، وتطل معها ذكريات متهافتة وضعت اليمنيين أمام تحولات تاريخية تمخضت فولدت هذا المصير المشؤوم الذي نشهده ..
بكل تأكيد الجواب لا. رغم تصدر المشهد حزب الإصلاح لكونه أكبر أحزاب المعارضة آنذاك وأيضا المحاولة الدائمة من الأحزاب المعارضة للثورة أو بعض من انقلبوا عليها يحاولون بشتى الطرق والوسائل إلصاق الثورة بالجماعات الدينية وبحزب الإصلاح خاصة وذلك لأسباب سياسية بحتة ومحاولة تحييد بقية القوى السياسية عن الصراع المحتدم والذي تطور فيما بعد إلى صراع عسكري مباشر.