رداً على منشور بعنوان "أيها المحايدون" وما فيه من الإنذار والوعيد: أيها المحايدون، لا تصدقوا كذب اللصوص ودجلهم. أنتم الضحية في صراعاتهم علي السلطة.. الضحية في اتفاقهم عليها.. يتفقون عليكم ويختلفون على دماركم وينهبون ثرواتكم ويتكبرون عليكم!
أيها المحايدون.. أنتم مهمشون في كل شيء وهم يتطاولون عليكم بالبنيان.. يجرعونكم مرارة جرع الزمان.. يحتقرونكم ويدوسون على كرامتكم بأحدث الصوالين. ثم يطلبونكم...
قُـولُوا لِـهادِيْ "لَـو صَــحَا هـادِيْ"
قُـــمْ يــا مُـقَـسِّمْ وَحِّــدَ الـدَّائِـمْ
ضـاعَت جِمَالَكْ وَنتْ "فِي وادِي"
سَــرحـانْ لا صــاحِـي و لا نـائِـمْ
و الـشَّـعبْ بَـيـنَ الـلَّامْ و الـصَّادِ
مَــدلُــوقْ لا ضــابِــطْ و لا لائِـــمْ
و الــــرَّأيْ لا رَاجِـــحْ و لا بـــادِي
و الـحُلْمْ مـا بَـينَ الـسَّرَقْ حـائِمْ
ضَـاعَتْ جِـمَالَكْ.. وَنْـتْ يا حادِي
رَاقِــدْ, و حَـولَكْ كُـلِّ شِـيْ قـائِمْ
شَـعبَكْ يَـقُلْ لَـكْ...
تطل اليوم الذكرى الخامسة لـ 11 فبراير ، وتطل معها ذكريات متهافتة وضعت اليمنيين أمام تحولات تاريخية تمخضت فولدت هذا المصير المشؤوم الذي نشهده ..
هل كانت ثورة حقيقية .. ؟! نعم !! كانت مشروع ثورة لم تكتمل أركانها لأسباب موضوعية لا يمكن القفز عليها في سياق محاكمة مسيرة 11 فبراير .
لقد طرح هذا المشروع (11 فبراير 2011م) أهدافاً...
بكل تأكيد الجواب لا. رغم تصدر المشهد حزب الإصلاح لكونه أكبر أحزاب المعارضة آنذاك وأيضا المحاولة الدائمة من الأحزاب المعارضة للثورة أو بعض من انقلبوا عليها يحاولون بشتى الطرق والوسائل إلصاق الثورة بالجماعات الدينية وبحزب الإصلاح خاصة وذلك لأسباب سياسية بحتة ومحاولة تحييد بقية القوى السياسية عن الصراع المحتدم والذي تطور فيما بعد إلى صراع عسكري مباشر.
ولكن تظل الحقيقة...
لا تفترق الحكاية الحوثية في مأساتها ومشاهدها التراجيدية عن مجمل الحكاية اليمنية، بل لعلها أحد أهم فصول حكاية اليمن منذ قرابة العقدين من الزمن..
ولئن رويتْ من آخرها فلأنّ أولها طال سرده قبل أن تخرجها الأحداث الدراماتيكية منذ 2011م من "القمقم الصعداوي" إلى القمم الإقليمية والدولية بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
لم يُتح لـ "أنصار الله" كما...
ما الذي يجري في مدينة عدن المسالمة؟ ولماذا تتزايد عمليات الاغتيالات بشكل يومي ومنتظم؟ ولماذا لا تتمكن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية من إيقاف هذا العبث الدموي طيلة الفترة الماضية؟ وما صحة الاتهامات الموجهة تلقاء الخلايا النائمة التابعة لصالح والحوثي؟ وما دور القوات السعودية والإماراتية التي تسعى لإحكام قبضتها على مفاصل المدينة؟
أسئلة تترى تبعث على الاستغراب وتثير الريبة في أذهان...