أيام وستطوى سنة كاملة من عُــمر الحرب باليمن, دون أن تحسم عسكريا لصالح طرف من طرفي النزاع( حركة أنصار الله الحوثية, وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح من جهة والرئاسة والحكومة اليمنيتـيَن المعترف فيهما كسلطة شرعية من قبل المجتمع الدولي, وبين دول التحالف العسكري العربي التي تقودها المملكة العربية السعودية من جهة ثانية) و أن كان ثمة ضوء خافت يومض...




السياسة عامة وفي بلادنا العربية تتضمن أمور سيئة يخطط لأن تكون كذلك لأنها تعبر عن قيادات انتهازية وبائسة.
مؤخرا نشرت مطابخ إعلامية معروفة إشاعة وفاة الأستاذ المناضل محمد سالم باسندوة بهدف الإيعاز للمجتمع اليمني والإقليمي بأن باسندوة بات شائخ العمر ولم يعد مناسبا لتولي أي مسؤولية، على أساس أن هادي وصالح ما زالا في ريعان شبابهما ونعومة مخالبهما!
بعض الأحزاب والتنظيمات الإسلامية تبدأ بمحاربة إسرائيل والأمريكان، وبعد عدة عمليات يتم تهجينها وتدجينها ضد العرب والمسلمين!
أن تجلس المملكة للتباحث مع أنصار الله تكون تبردقت، لأنها تكون اعترفت أخيراً أن هناك شأن سعودي يمني وليس فقط يمني يمني، كما حرصت عليه طوال الفترة الماضية، وكانت تصر أن المملكة لا يمكن أن تجلس كطرف أمام أي طرف يمني.
علمت عن اشتباكات المعاشيق (الأحد 28/2/2016م) فور اندلاعها من سكان في عدن وليس من المواقع الإلكترونية أو شبكات التواصل الاجتماعي التي راح بعضها يؤول ما جرى على هواه بينما استغلته المواقع والمراكز التي تعمل لصالح الحوافيش لتضيف من عندها ما يناسب تمنيات القائمين عليها وما يخدم أجندات أسيادها.