يتهيب القلم مهما بلغ احترافه أن يكتب عن العظماء، لكنه يستطيع أن يكون ناقلاً أميناً وصياداً ماهراً لبعض ما سُطّر عن الشاعر والأديب الفقيه المفكر الأستاذ/ محمود حسن الجباري، أحد رموز الحركة الوطنية الإسلامية الأوائل ومفكريها الأفذاذ الآتي من مروج ريمة الخضراء، والحاضر في أواسط القرن الماضي. وهنا ليسمح لي القارئ الكريم أن نرتشف سوياً قطرات مزن عذبة رقراقة عن...




تتملكني الحيرة من جراء تطبيق (قانون التقاعد) والذي يحدد أجلين للموظف هما: العمر الوظيفي (35) سنة.. والعمر الزمني (60) سنة، أحدهما أو كلاهما, لكننا نختار من التطبيق المزاجي لهذا القانون, وبخاصة علينا نحن هنا في (عدن) وكذا الجنوب أو المحافظات الجنوبية والشرقية على وجه الدقة.
إن التاريخ دائماً لا يَذكُر ولا يُذكر بالتفاصيل، وإن ذكرها تكون في أحسن تقدير مشوهة ومختلطة في بعضها أو مزورة في معظمها أو من صناعة المنتصر في المرحلة الزمنية المعينة بذاتها التي قامت بكتابته لخدمة مصالحها. لذا فإن التاريخ عادةً ما يذكر العناوين الكبيرة المكتوبة ببساطة وبجلاء ووضوح.
في مثل هذا الشهر يناير من العام 1986 م.. كتب الشاعر الرائي عبد الله البردوني قصيدته (فنقلة النار والغموض) متحدثاً عن ما يُعرف باسم أحداث 13 يناير في ماكان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وفي مطلعها يقول:
-