كما سمعنا وقرأنا , قام المدعو "محمد خالد فاضل" وهو نجل قائد محور تعز , بالاعتداء على محلات تجارية تعود لأقرباء الناشطة الحقوقية والكاتبة والأكاديمية الدكتورة / ألفت الدبعي.
لم يقتصر الأمر الاعتداء على المحلات التجارية , بل وتهديد الدكتورة وتناولها بألفاظ سوقية لا تخرج سوى من أفواه أمثال هؤلاء العاهات.
مواقع إخواننا في الله ابتهجوا كثيرا بإصدار " فاضلهم...




لم يخطئ أمير الشعراء حين اعتبر الأخلاق قوام وزمام وهندام الأمم (فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا )
أنا المواطن اليمني عبدالملك عبدالجليل المخلافي أعمل في هذه الفترة موظفا في الدولة بوظيفة يعتقد البعض أنها كبيرة، (نائب لرئيس الوزراء ووزير) .. واعتبرها مجرد خدمة لوطني في ظرف صعب وواجب نضالي.. ليس علي أن أتخلى عنه مهما كانت التضحيات وأين كان الثمن، فقد فقدت منزلي وسياراتي وكذلك حصل لأولادي وكل ما أملك في وطني بسبب مواقفي ووظيفتي هذه.
لم يُكن لأنصار الله كمكون سياسي مليشوي ثوري أي وجود في مايو من عام ١٩٩٠م عندما تم تحقيق الهدف الخامس من أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة التي تتمثل بإعادة الوحدة اليمنية بعد عذاب تاريخي مرير وطويل والوقوف في الكثير من محطاتها النضالية التي خاضها الشعب اليمني شمالاً وجنوباً مع طليعة نخبوية من أبناء اليمن الشرفاء لتحقيق هذا الهدف.
بعد أن تبطح أمريكا السعودية سوف يعتذر البيت الأبيض للشعب الأمريكي ويقول بأنه اعتمد على تقارير استخبارية كاذبة، كما حصل مع العراق، ولكن بعد دماره وخرابه وقتل الآلاف من شعبه!