ﻧﺠﺤﺖ « ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ » ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ: ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓَ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ .
ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻣﺎ ﻣﻜّﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻹﻣﻜﺎﻥ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ...




أحــتـاجُ خــمـرَ جـنـونٍ يـسـتردُّ دمــي
ما يحدث في العراق وسوريا واليمن ليس شانا داخليا.. احتلال جزر الإمارات ليست نزوة إيرانية.. التبشير الإيراني في الجزائر لا علاقة له بالتبادل الثقافي بين البلدين ..الخلايا المسلحة في الكويت ودعم شيعة البحرين ومحاولة استرداد تاريخ الفاطميين في مصر كل ذلك والمزيد من نماذج التمدد الإيراني في العمق العربي والإسلامي يختصر مسألة الاستفاضة في توصيف ما يحدث لتقرير حقيقة ناصعة...
لا تزال الأطراف الداخلية المتصارعة في اليمن متخندقة في مواقعها ومتصلبة في مواقفها ومتحجرة في أدائها ويتفوق تحالف "الحوثي..صالح" في هذا المضمار لكنهم جميعا يتساوون في سوء الأداء وقلة الحيلة وإنعدام التفكير السياسي المتحرر من الأحقاد والضغائن والتنافس على المجهول..
"الرصاصة التي تصيبك لا تسمعها"، لا أدري من قال هذه العبارة، لكنني اختبرتها مؤخراً على أرض الواقع وأعرف الآن جيداً كم هي صحيحة.