-
مثل الشهيد القاضي/عبدالجليل بن نعمان محمد نعمان- يرحمه الله- تميزاً واستثناءً حقاً.. خاصة بين بعض أقرانه القضاة!.
- فبجانب نزاهته.. وأريحيته.. وبساطته.. وورعه.. وحضوره اللافت.. ومشاركته للناس كل الناس.. أفراحها وأتراحها.. فقد تميز أيضاً- وكما عرفته عن قرب- بثقافة واسعة.. لم تقتصر على مجال القضاء وما يتصل به.. وإنما تتعدى الجوانب الأدبية والفكرية والسياسية ,وآية ذلك.. نقاشنا عند اللقاء...
متى ينتقل الرئيس إلى خارج العاصمة؟ وهل للقاعدة منازل في صنعاء القديمة؟
حدث العرضي هو انقلاب بكل مقاييس ومعايير الانقلابات العسكرية العربية، والذي يبدأ عادة إما باعتقال الرئيس أو اغتياله.
وأن القتل العشوائي للأطباء والممرضات وكل العاملين في المستشفى يؤكد هكذا حقيقة ضمن وهم الاعتقاد بأن الرئيس يتواجد هناك.
ولو أنهم نجحوا في السيطرة على الدفاع، أعتقد بوجود مجاميع مسلحة...
لم يكن حادث العرضي عرضياً، ولم يكن بنيران صديقة أو خللاً فنياً أو تكتيكياً في مناورة حربية حتى يحدث ذلك الكم من الضحايا، وحتى يتباطئ المحققون في التحقيق وتصرح الأجهزة المعنية بالفاعل، ولقد تباينت الآراء وتعددت التحليلات وتضاربت الأقوال وأضحت بعض الأطراف تلمّح بالفاعل، فيما البعض الآخر قد صرّح به، ولكن العجيب في الأمر أن تستبق فئة هذا الحادث وتتهم...
في البدء أقول للقارئ العزيز أنني لستُ خبيراً في الشؤون العسكرية أو في استراتيجيات مكافحة الإرهاب، ولكنني أحد البسطاء من أبناء هذا البلد المراقبين لما يجري فيه من هوس سلطوي – للسعي نحو كرسي السلطة بأي وسيلة كانت – لا تمت أفعالهم لقيم الإنسانية وعدالتها القانونية بأي صلة ، ولا حتى لقانون الغاب وعدالته، إذْ إن قانون الغاب يحفظ لبيئة...
لا شك في أن الهجوم على وزارة الدفاع بصنعاء الأسبوع الفائت يُعد حادثاً مدوياً له أن يصطف كحدث مفصلي مهم منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن إلى جانب أحداث أخرى مماثلة أو مشابهة من بينها مجزرة جمعة الكرامة ومحرقة ساحة الحرية وأحداث أخرى كجريمة جامع النهدين وجريمة اغتيال الشهيد د. عبد الكريم جدبان ، ولكن هل أورث هذا الحدث المفصلي...
لقد أصبحنا مع الأسف في واقع مجتمعي يمني لم نعد نعلم فيه من هو المسؤول الأول ورجل القرار في إدارة شؤون البلد في المجالات كافة؟ وأصبحت شماعة الفشل هي لسان حال كل من نعتقد أنه مسؤول في إطار مؤسسته، بتحجج المسؤول بأن الآخر هو السبب الرئيس في تدهور وضع تلك المؤسسة التي يقودها وأعذاره التي يعلقها على شماعة فشله كثر،...