ما لم نكن نتوقعه ونحن نتفاعل مع أحداث ووقائع ثورة فبراير 2011م، أن البلد سيكون جسماً متعدد الرؤوس، سواء كانت هذه الرؤوس رؤوساً بشرية أو جغرافية أو سياسية، وأن الذين ثار ضدهم الشعب، أو الذين كانوا سبب شقائه وحروبه وويلاته وفقره وتراجع دوره التاريخي وهجرة شبابه ونوابغه في كل أصقاع الأرض، هم من سيحضرون القسمة، وهم من سيكونون لهم الاختيار...
كتّاب اليقين
هل البلد بحاجة لتنفيذ مشاريع أنفاق وجسور مرحلة ثانية أولاً؟ أم الحاجة مُلحّة لفرض نظام السير وحياة الناس؟ وهل حاجة البلد إلى تفقيس نقاط تفتيش ليكون بين كل نقطة ونقطة نقطة لا نفع منها سوى أنها تزيد من عناء المواطنين والناس والجريمة يُنفذها المُجرم متى شاء وأينما شاء، متحدياً تلك النقاط، وقد يكون سلك بمتفجراته من خلال تلك النقاط ولم...
المتفق والمختلف عليه كأساس في اليمن يكمن في إيجاد (دولة) في جنوب السعودية من عدمها منذ انهيار الدولة المتوكلية في 26 سبتمبر 1962م .. هذه الدولة المتوخاة لم يتم إنجازها حتى اليوم، والجمهورية التي أنجزت في الجنوب بعد 1967م ورحيل المستعمر البريطاني كانت مشروع دولة لم يكتمل بسبب ظروف تلك المرحلة المعقدة محلياً و إقليمياً ودولياً، وهي الظروف التي فرضت...
لم يعد ما يخفيه أعداء التغيير ولصوص الحرية والمتربصون بالوطن من وسائل لينالوا بها من كل ما هو جميل وشريف في هذا الوطن؛ ففي كل حادثة يكشف الستار عن وجوه جديدة للإرهاب والإجرام، وعن المستوى الذي وصل إليه هؤلاء من السقوط الأخلاقي والبشاعة في السلوك والقذارة في الأسلوب والطرق التي يستخدمونها للتعبير عن آرائهم وبحقد دفين يملأ قلوبهم.
ما كان...
كل ما يريده الغرب وإيران والجيران الطامعون في هذه البلاد، هو انتزاع حضرموت من بنية الجسد اليمني، على مطامح كبيرة وبعيدة المدى؛ لأن حضرموت -أرضا وإنسانا وموقعا- تحمل مقومات دولة، وهذه الدولة تماثل- إن لم تكن تفوق- الكيانات المجاورة، من عدة أوجه، بما يجعلها واحدة منها، بحيث تتشارك معها في المغنم والمغرم، وفي التبعية -أيضا- لذلك الكائن النهم القادم من...
بعد يومين نودع عام 2013م، ولانودع معه أياً من حمولاته الثقيلة التي كان لزاماً أن نتخفف منها ، فهانحن ندلف العام الجديد محمّلين بها وقد باتت بحكم عوامل التعرية الأخلاقية ومنشطات العهر السياسي أثقل وأشد وأنكى، لا يخفف وطأتها سوى صبر شعب لا يُحسن الصبر بحقيقته الموضوعية التي تضع له حدوداً (للصبر حدود)، بقدر ما يتقن تخدير متن حياته وهوامشها...
- الهبّة الشعبية والمطالب السلمية
- لصوص في ظلال الثورة
- يعيش حُكم العسكر
- من البوعزيزي إلى شعب اليمن
- للحرية ثمن باهض
- شَهيِدْ القَضاءَ- النُعمَانْ- كَمَا عَرَفتُه!
- قاعدة العودة للحكم!
- اللواء محسن وغزوة العُرضي
- بين مجزرتين.. هل الهدف واحد؟!
- أشك وأقطع 29 .. سُلطة موفنبيك القبيحة !
- للمسؤول الأول نقول .. أنت من اختطفت حفيد هائل سعيد..!
- محاولة الانقلاب تفشل أمام شجاعة الرئيس
- الاستهداف (الثالث) للدفاع، محاولة اغتيال أم انقلاب؟!
- حزب صاحبة الجلالة !
- الحوار والحرا ك.. في قبضة الأطراف الدولية!
- مملكة حميد الدين وجمهورية قليل الدين
- أنصار الله بديلاً عن الاشتراكيين !
- ذاكرة ثورية لوطن واحد
- نعم لإقامة مؤتمر حوار جديد
- الفساد شهدٌ على سمن!
- صعدة.. بين الحوثيين والسلفيين والقاعدة!
- الحوار بين الإقصاء والإخصاء!
- رئيس أراجوزي
- الوطن في تحسن..!
- حزب المداكي
- فوكوياما السعودي
- شكراً ماما تشاينا.. عفواً بابا عبده!
- الأمن والحوار
- سؤالً للرئيس..أيُعْقل هذا..؟!
- الباطل الذي لن يترك لنا صاحباً




