drawas

454x140

yt26

ytt26

 

كتّاب اليقين

باسندوة.. آخر رفقاء الحمدي الطيبين

basenwahلا أعتقد أن ثمة شخصية سياسية يمنية تحظى باحترام وتقدير من مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية مثل الأستاذ المناضل محمد سالم باسندوة الذي مازال يتربع في قلوب الكثير من اليمنيين بشتى انتماءاتهم السياسية والجغرافية وفي الوقت الذي يصعب فيه أن ينال قائد حزبي رضا جميع أعضاء حزبه أيا كان هذا الحزب، فيما باسندوة اليوم يزداد محبة واحتراما وإنصافا من الجميع.

وهذا...

"تفكيريون" لا "تكفيريون"

alialshaibanyأعلن حقهم "العسيري" بأنهم موافقون على الهدنة المعلنة، مشترطاً التزام القاعدة، بمعنى أن كل سكان تلك المحافظات الذين رفضوا تواجدهم المليشاوي والطائفي هم قاعدة.

وفي مقابلة مع أحدهم على قناة المنار قال: إن الله أقوى من صواريخ وطائرات التحالف، وأنهم يخوضون  الحرب في تعز وعدن وبقية محافظات الجنوب والشرق دفاعاً عن أنفسهم.. تصوروا، لكأنهم المعتدى عليهم وان الحرب تدور رحاها...

قُمقُم الهدنة وقمة كامب ديفيد

eskanderفي مقال سابق أكدت بوضوح بأن الأهداف المعلنة للعدوان السعودي على اليمن غير ممكنة التنفيذ، وأن الهدف المستتر والمتمثل في إشعال حرب أهلية هو الملاذ الأخير للتعتيم على الفشل والخسارة، وأن الهزيمة اليمنية ستكون آكدة في حال الدفع أو التماهي محلياً باتجاه تحقيق ذلك الهدف المستتر والمدمر والذي بات واضحاً بعد ستة أسابيع من الحرب المحمومة والهمجية وبعد تبديل عاصفة...

سلاح اللادولة!

mukpel nasr- تعود صحيفة اليقين

بعين اليقين

وعلم يقين

ولا تدّعي حق اليقين

- المقاومة في عدن ولحج وتعز طبيعية لها ما يبررها وهو: إن جماعات مسلحة وصلت لها بلا شرعية دستورية ولا سياسية ولا قانونية, الجماعة المسلحة الأولى تتبع شخصاً لم يعد له صفة عسكرية في الدولة، بل خارج ومتمرد على الدولة, والجماعة الثانية مليشيات مسلحة أسقطت الدولة ولم تستلم...

لا كرامة في الذكرى الرابعة للكرامة

eskanderبالأمس حلّت الذكرى الرابعة لمجزرة جمعة الكرامة التي شكلت أهم متحوّل في مسار ثورة 11 فبراير 2011م، إن لجهة الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق شباب الثورة السلميين بدم بارد، أم لجهة ما استتبع ذلك الجرم من جرائم لاحقة تحت مسمى انشقاق النظام وما حدث من مواجهات مسلحة على هامش الثورة السلمية بين فريقي الاغتيال والاحتيال، وصولاً إلى المبادرة الخليجية التي...

الاغتيال الإسلامي والعقل العربي

mukpel nasr- انتقلت عدوى قتل الصحفيين من العراق إلي اليمن بسرعة رهيبة, وقتل الصحفي لم يكن من أولويات التفكير اليمني لتصفية حسابات أو مقالات, فالمنظمات اليمنية لا تضيق بالمقالات ومواقف الصحفيين، وهو حبر على ورق ينتهي في المطاعم والمخابز. اليمني يحاور ويرد وينقض الفكرة ويشرح ويوضّح, ولا يفكر في اغتيال القلم إلا فارغ العقل من التفكير, لا يقرأ ولا يريد أن...

كاريكاتير